
من جهتنا اكدت ميّ القصوري انها لا تعير هذه التهديدات ايّة اهمية خاصة وانها صادرة عن اشخاص “مستواهم الفكري متدني جدا”، واضافت القصوري ان الثورة نزعت الخوف من قلب التونسي. وشبهت ميّ القصوري من هدّدها ووجه اليها نعوتا نابية بجمهور الكرة المتعصب لناديه والذي لا يقبل الرأي المخالف او انتقاد فريقه. وافادت القصوري ان الصفحات التي شنّت عليها الحملة هي عبارة عن ميلشيات متشددة نهضوية ترفض كل من يحرج نواب النهضة باسئلة مستفزة. ونفت مية القصوري نيتها مقاضاة كل من هدّدها لانها لا تثق في نزاهة القضاء حدّ تعبيرها.