القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / صانع المحتوى عزيزوس يعلن سبب طلاقه من آمنة النايلي وسر رفضه الزواج مرة أخرى / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أثار إعلان انفصال صانع المحتوى والستريمر التونسي المعروف عزيزوس عن زوجته آمنة النايلي، وهي من أبرز المؤثرات على منصة إنستغرام، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن علاقتهما كانت من أكثر العلاقات التي حظيت بمتابعة الجمهور خلال السنوات الأخيرة. وقد تم الإعلان رسمياً عن الطلاق خلال شهر ماي، حيث جرى الأمر بالتراضي بين الطرفين داخل المحكمة وفي أجواء اتسمت بالهدوء والاحترام المتبادل.

وبحسب ما تم تداوله من تصريحات الطرفين، فإن إجراءات الطلاق لم تشهد أي توترات أو نزاعات علنية، إذ حضر الزوجان أمام القاضي الذي استفسر عن الأسباب والدوافع وراء قرار الانفصال، ليؤكدا معاً رغبتهما في إنهاء العلاقة الزوجية. وبعد استكمال الإجراءات القانونية، غادر الطرفان المحكمة في أجواء ودية وتبادلا التحية بكل احترام، دون تسجيل أي خلافات كبيرة أو ملفات قانونية معقدة رافقت عملية الطلاق.

عزيزوس تحدث في أكثر من مناسبة عن الأسباب التي قادتهما إلى اتخاذ هذا القرار، موضحاً أنها لا تتعلق بخيانة أو مشاكل خطيرة كما تم تداوله في بعض الصفحات، بل تعود إلى عوامل وصفها بالعادية التي قد تواجه العديد من الأزواج. وأشار إلى أن تغير الظروف مع مرور الوقت، والروتين اليومي، وضغوط الحياة المهنية والشهرة، إضافة إلى الإرهاق الذي عاشه الطرفان، كانت من أبرز العوامل التي جعلت استمرار الحياة الزوجية أكثر صعوبة.

كما أكد أن طبيعة عمله تمثل تحدياً حقيقياً في حياته الخاصة، باعتباره يشتغل لساعات طويلة خلال الليل إلى غاية الفجر، وهو ما يجعله ينام معظم ساعات النهار، في حين تعيش زوجته نشاطها اليومي خلال تلك الفترة، الأمر الذي خلق نمط حياة مختلفاً بينهما وجعل التوافق اليومي أكثر تعقيداً. وشدد في الوقت نفسه على أنه لم يكن مستعداً للتخلي عن عمله أو تغيير أسلوب حياته المهني.

من جهتها، تحدثت آمنة النايلي عبر عدد من الفيديوهات والمنشورات عن المرحلة التي عاشتها قبل الانفصال، مشيرة إلى أنها مرت بفترة من التعب النفسي والضغوط، وأنها شعرت بعد الطلاق براحة كبيرة وسعت إلى التعافي من الأوجاع التي كانت تعيشها. كما أوضحت أن قرار عدم الإنجاب خلال فترة الزواج التي امتدت قرابة عامين لم يكن نتيجة خلاف بين الزوجين أو بسبب أي إشكال صحي، وإنما جاء بناء على اتفاق مشترك بينهما. وبيّنت أن الطرفين كانا مقتنعين بأن تربية الأطفال مسؤولية كبيرة تحتاج إلى استعداد نفسي ومادي ونضج كافٍ، وأنهما لم يكونا يشعران بأن الوقت مناسب لتحمل هذه المسؤولية في تلك المرحلة من حياتهما.

وكشفت آمنة أيضاً أن وجود أطفال كان من الممكن أن يغيّر الكثير من الحسابات المرتبطة بقرار الانفصال، معتبرة أن فكرة الطلاق ربما لم تكن لتُطرح بالطريقة نفسها لو كان لديهما أبناء، وهو تصريح أثار اهتمام المتابعين الذين تابعوا تفاصيل العلاقة منذ بدايتها.

وعلى الرغم من أن الزواج جمع بين الشهرة والنجاح والحياة التي بدت للكثيرين مثالية من الخارج، فإن الطرفين أكدا بشكل غير مباشر أن الضغوط الإعلامية وكثرة المتابعة الجماهيرية، إلى جانب الروتين اليومي ومتطلبات العمل، تركت آثاراً واضحة على استقرار العلاقة مع مرور الوقت.

أما عزيزوس، فقد بدا في تصريحاته الأخيرة متأثراً بالتجربة التي عاشها، حيث أقر بأن الزواج يبقى بالنسبة إليه تتويجاً للحب، لكنه لا يرى نفسه مستعداً لخوض التجربة مجدداً في الوقت الحالي. وأوضح أنه خرج من هذه المرحلة وهو أكثر ميلاً إلى التركيز على العمل والعقلانية في اتخاذ القرارات، حتى إنه قال مازحاً إنه قرر "الزواج بالحاسوب" في إشارة إلى تكريس وقته بالكامل لعمله ونشاطه الرقمي.

كما أكد أنه أغلق الباب أمام فكرة الحب في هذه المرحلة من حياته، وأنه أصبح يعتمد على ما يمليه عليه عقله أكثر من مشاعره، رغم اعترافه بأنه يحمل في داخله ألماً لا يتحدث عنه كثيراً، في حين تواصل آمنة مسيرتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد طي صفحة من أبرز العلاقات التي كانت محل متابعة واسعة من الجمهور التونسي.

الفيديو: