القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / عصام الشوالي يكشف من الآن عن مصير المنتخب التونسي في كأس العالم واسم الفريق الذي سيفوز بالبطولة / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - عبّر المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي عن قناعته بأن مهمة المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2026 لن تكون سهلة، في ظل وجوده ضمن مجموعة تضم منتخبات هولندا واليابان والسويد، معتبراً أن جميع المتابعين يجمعون على قوة هذه المجموعة وصعوبة المنافسة فيها. وتُقام النسخة المقبلة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً، حيث سيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى الدور الثاني من المسابقة.

وأوضح الشوالي في تصريحات مصورة أن المباراة الافتتاحية أمام اليابان ستكون ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنسور قرطاج، معرباً عن أمله في أن يحقق المنتخب نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية في بقية المشوار. وأكد أن نظام البطولة الجديد يجعل حظوظ التأهل قائمة حتى بالنسبة للمنتخبات التي لا تتصدر مجموعاتها، وهو ما يفرض على المنتخب التونسي السعي بكل قوة لتحقيق انتصار واحد على الأقل قد يكون مفتاح العبور إلى الدور المقبل.

ورأى الشوالي أن المواجهة أمام السويد تبدو الأكثر أهمية في حسابات المنتخب التونسي، مشيراً إلى أن المنتخب السويدي لا يمثل منافساً مخيفاً بالشكل الذي قد يعتقده البعض، وأنه أظهر في الفترة الأخيرة نقاط ضعف واضحة، خاصة على المستوى الدفاعي، حيث يستقبل أهدافاً بشكل متكرر. كما اعتبر أن اعتماد السويد بشكل كبير على القدرات الفردية للاعبيه يفتح المجال أمام المنتخب التونسي لاستغلال الثغرات الموجودة وتحقيق نتيجة إيجابية، مؤكداً أن الإمكانات المتوفرة لدى نسور قرطاج تسمح لهم بمقارعة هذا المنافس والخروج بالنقاط كاملة إذا أحسنوا التعامل مع تفاصيل المباراة.

وشدد المعلق التونسي على أهمية تسجيل الهدف الأول في مباريات كأس العالم، موضحاً أن تجارب المنتخب التونسي السابقة في المونديال أظهرت وجود صعوبات كبيرة كلما وجد نفسه متأخراً في النتيجة. وفي المقابل، أشار إلى أن المنتخب حقق في أكثر من مناسبة مردوداً ونتائج جيدة عندما كان المبادر بالتسجيل ويتقدم على منافسيه، وهو ما يجعل مسألة فرض أسلوب اللعب منذ البداية عاملاً أساسياً في مشوار الفريق خلال هذه النسخة.

كما تحدث الشوالي عن حلم شخصي يرافقه منذ سنوات طويلة، يتمثل في رؤية المنتخب التونسي ينجح أخيراً في تجاوز الدور الأول من كأس العالم. وقال إن هذا الهدف لم يعد بالنسبة إليه مجرد أمنية رياضية عابرة، بل تحول إلى هاجس ظل يرافقه طوال مسيرته المهنية في التعليق الرياضي، موضحاً أن بلوغ الدور الثاني بقي دائماً من أكثر الطموحات التي يتمنى تحقيقها للكرة التونسية.

وأضاف أن ما وصفه بـ"عقدة التأهل إلى الدور الثاني" ظل ملازماً له في كل مشاركة تونسية بالمونديال، معبراً عن أمله في أن تكون نسخة 2026 مختلفة عن سابقاتها، وأن يتمكن نسور قرطاج أخيراً من كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم العالمية عبر بلوغ الأدوار الإقصائية وتحقيق الإنجاز الذي طال انتظاره من الجماهير التونسية.

وفي حديثه عن المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب العالمي، اعتبر الشوالي أن القوى التقليدية لا تزال في مقدمة السباق، واضعاً منتخبات فرنسا وإسبانيا والبرتغال ضمن أبرز الأسماء القادرة على الذهاب بعيداً في المنافسة، كما أكد أن المنتخب الإنجليزي يظل من بين المنتخبات التي لا يمكن تجاهلها عند الحديث عن المرشحين للقب. وفي المقابل، أشار إلى أن مهمة الأرجنتين قد تكون أكثر تعقيداً هذه المرة رغم مكانتها الكبيرة وتاريخها العريق، معتبراً أن رهانه الشخصي يبقى على منتخب أوروبي لاعتلاء منصة التتويج في نهاية البطولة.

وعند سؤاله عن المنتخب الذي قد يصنع المفاجأة ويؤدي دور "الحصان الأسود" في كأس العالم المقبلة، أكد الشوالي أنه يتمنى بطبيعة الحال أن يكون المنتخب التونسي صاحب الإنجاز غير المتوقع، غير أنه تحدث بواقعية عن إمكانية بروز أحد المنتخبات المستضيفة بشكل لافت. وأوضح أن المنتخب المكسيكي يمتلك العديد من المقومات التي قد تساعده على تحقيق مشوار مميز، خاصة في ظل خوضه البطولة أمام جماهيره وعلى أرضه، وهو ما قد يمنحه أفضلية إضافية تسمح له بالذهاب بعيداً في المنافسة وفرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت المونديال.

الفيديو: