القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / حنبعل المجبري يوجه رسالة للشعب التونسي بسبب ما يحصل الأن في المنتخب / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أكد الدولي التونسي حنبعل المجبري تمسكه الكامل بالقرار الذي اتخذه منذ سنوات بتمثيل المنتخب الوطني، مشددا على أنه لم يشعر في أي لحظة بالندم رغم الصعوبات التي يعيشها المنتخب التونسي لكرة القدم في الفترة الحالية، موضحا أن اختياره لم يكن مبنيا على حسابات رياضية بحتة بقدر ما كان ناتجا عن ارتباط وجداني عميق بتونس وشعور قوي بالانتماء إليها.

وأوضح المجبري أنه كان مقتنعا منذ البداية بالوجهة التي سيختارها على الصعيد الدولي، مبينا أن فكرة الدفاع عن ألوان المنتخب التونسي كانت حاضرة لديه منذ وقت مبكر. وقال إنه لم يرغب في انتظار ما إذا كان سيحصل مستقبلا على فرصة مع المنتخب الفرنسي، لأن الأمر بالنسبة إليه كان مرتبطا بمشاعره تجاه تونس أكثر من ارتباطه بأي اعتبارات أخرى، مؤكدا أن حبه لهذا البلد وعلاقته الخاصة به جعلاه يحسم موقفه دون تردد.

وأضاف اللاعب أن المنتخب الفرنسي يبقى من أبرز المنتخبات في العالم وقادرا دائما على المنافسة على مختلف الألقاب، لكنه اعتبر أن تمثيله لفرنسا دون أن يشعر بنفس درجة الانتماء التي يحملها تجاه تونس كان سيكون أمرا لا ينسجم مع قناعاته الشخصية. وأشار إلى أن تونس هي بلد والده كما أنها بلده هو أيضا، ولذلك اتخذ قراره مبكرا ولم يفكر يوما في التراجع عنه، مؤكدا أنه لا يشعر بأي ندم تجاه هذا الاختيار.

وتحدث المجبري كذلك عن الصعوبات التي رافقت هذه الخطوة، معترفا بأن القرار لم يكن سهلا نظرا لارتباطه بالبلدين في الوقت نفسه، موضحا أن اللاعب في مثل هذه الحالات يكون معرضا للانتقادات أيا كان الخيار الذي يتخذه. وبيّن أن المسألة تبقى في النهاية قرارا شخصيا نابعا من القناعة ومن المشاعر قبل أن تكون مرتبطة بالجوانب الرياضية، معتبرا أن على كل لاعب أن يحدد موقفه بوضوح ويتحمل تبعاته، لأن التردد لا يساعد على اتخاذ القرارات المصيرية.

كما استعاد نجم المنتخب التونسي بداياته مع نسور قرطاج، مؤكدا أن الصعوبات التي واجهها عند انضمامه إلى المجموعة كانت طبيعية بالنظر إلى الظروف التي أحاطت بتلك المرحلة. وأوضح أنه التحق بمنتخب يمتلك خبرة كبيرة وهيكلة واضحة ويضم عددا من الأسماء البارزة، في وقت كان لا يزال فيه في بداية مشواره الكروي، وهو ما فرض عليه العمل تدريجيا من أجل إيجاد مكانه داخل الفريق.

وأشار إلى أنه لم يكن من المنطقي المطالبة بمركز أساسي منذ الأيام الأولى، مؤكدا أن التواضع كان ضروريا خلال تلك الفترة، إلى جانب مراقبة اللاعبين الأكثر خبرة والاستفادة من تجربتهم والتعلم منهم. كما اعتبر أن أبرز تحد واجهه تمثل في التأقلم مع خصوصيات كرة القدم الأفريقية، التي تختلف في العديد من الجوانب عن الأجواء والأساليب التي اعتاد عليها خلال مسيرته في أوروبا.

وفي ختام حديثه، شدد حنبعل المجبري على أن مختلف المراحل التي مر بها، بما فيها الفترات الصعبة والإخفاقات التي واجهها، ساهمت بشكل كبير في تطوير مستواه وصقل شخصيته داخل الملعب، معتبرا أن اللاعب يكتسب الكثير من الدروس من التجارب المعقدة وأن النضج الحقيقي يأتي من القدرة على التعلم من الأخطاء وتحويل التحديات إلى عوامل تساعد على التقدم والتطور.

الفيديو: