
انتقد الرئيس التونسي قيس سعيد بشدة حفل الفنان اللبناني راغب علامة الذي أقيم مؤخراً في تونس على مسرح قرطاج. وأعرب الرئيس سعيد عن استيائه من بعض المشاهد التي تخللت الحفل، حيث صعدت بعض السيدات إلى المسرح وشاركن في الرقص، واصفاً ما حدث بأنه "بعيد عن العرف الذي يحمله تاريخ هذا المهرجان".
وفي رد على حالة الجدل التي أثارها حفله الأخير في تونس، تحدث الفنان راغب علامة قائلاً: "أنا بطبعي الطيبة والمحبة مع الجمهور. الحملة التي شنت علي في تونس هي من الصحافة الصفراء ومن أسماء مزيفة، ليست حقيقية. أنا لا أفهم إذا كانت طفلة صغيرة مبسوطة بحالها وطلعت على المسرح، ماذا يريدونني أن أفعل؟ هل أضربها أم أحتضنها وأكون سعيداً؟ هذا هو طبعي مع جمهوري. هل صعود فتاة على المسرح يمس الأخلاق؟ لا أفهم هذه الحملة المبنية على الإشاعات. أنا إنسان معرض للإشاعات منذ بداية حياتي."
من جهته، رد الإعلامي التونسي سمير الوافي على تصريحات راغب علامة قائلاً: "ردك كان متعجرفاً ومتكبراً. وبدأته بالكذبة التي تقول إن معجباتك صعدن على الركح عفوياً وفجئياً، بينما هناك فيديو يؤكد أنك طلبت من فريقك في الكواليس قبل الحفل أن يتم استدعاء معجبتك التي كانت هناك إلى الركح معك خلال الحفل. لا تدعي تلقائية وهمية، فكل شيء مدروس ومبرمج مسبقاً."
وأضاف الوافي: "لا أحد شكك في قيمتك الفنية، ولا أحد صغر تاريخك الفني الكبير. لا أحد ضد أن تصنع الفرح والبهجة، فهي رسالتك الوحيدة منذ حوالي نصف قرن. لكن حفلك هذا في قرطاج كان ليلة سقوطك."
هذا التبادل الناري في التصريحات بين الفنان والإعلامي يعكس حجم الجدل الذي أثير حول حفل راغب علامة الأخير في تونس، ويعكس تباين وجهات النظر حول ما يُعتبر مناسباً لفعاليات مهرجان قرطاج العريق.