القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / رد وتعليق من إبنة الإعلامية سنية الدهماني بعد حكم بسنة سجن ضدها وهذا ما حصل لها في المحكمة وردة فعلها / Video Streaming


نور بالطيب إبنة الإعلامية والمحامية سنية الدهماني في رسالة لها بعد حكم بسنة سجن:
النَّفْس تقطعلي. قلبي دم.
سنة كاملة. 365 يوم. من أجل كلام. من أجل الحرية. وما زالت أربع قضايا أخرى.
سونس بلادي، المكان الوحيد الذي أفتخر به بأنه وطني. رمزت تونس كانت عندي العائلة، الضحك، ريحة الياسمين، وجمال البحر الهادئ. كنت دائما متشوّقة للعودة إليها، والإحساس بالأمان والسلام، مع الشعب ألذي أناديه أهلي بكل فخر.
اليوم، كل شيء تغيّر. ذهب السلام. صمتت الحرية. ضاعت الوطنية.
عندما تخونني بلادي، وينوا أهلي؟ وينوا الملجأ؟ كيفاش أرفع صوتي؟ وبأي لغة؟
توحشت أمّي وتوحشت الي كنت نسخايلها بلادي إلي نحنّ عليها.
علاش الشمات، علاش الكره، علاش الضلم؟ عمري ما كنت نتصور إلي أحنا، التوانسة، نكرهوا بعضنا بالطريقة هاذي.
أمي في الحبس، وأنا اللي مخنوقة. لأنه ألم أكبر إلي نعيش خارج الزنزانة وعقلي و صوتي يكون مكبل بالسلاسل من أن أعيش في زنزانة بروح حرة.
هذا الظلم و قهر عمري ما حسيت بيه. عمري ما كنت نتوقع إلي هذا النوع من الألم ممكن. نبكي على أمي ونبكي على بلادي.
سيبوا أمّي. فيقوا شعبي. حرروا بلادي.

في حين قال أحد المعلقين: مع كامل احترامنا لوجيعتك على امك، امك ما دخلتش للحبس على"كلام" امك كانت تخدم بطريقة غير مباشرة في سياسة دول خارجية ظاهر فيك تعيش فيها ، تخدم في بلاد اخرى غير بلادك الي يربطك بيها الياسمين و البحر والشعب الي تحسو اهلك اما من بعيد، خاتر اهلك مان ما تعرفش في حرب لتحقيق سيادة و استقلال تام وقاعدين يعانيو مالظلم والفقر لمدة سنوات، امك الله غالب غرتها الفلوس او المناصب و ما عرفتش تختار وكل حد يتحمل مسوولية اختياراتو فالدنيا ، هي اختارت تخدم سياسة ضد مصلحة بلادك و عمرها ما شدت الحبس على كلام فقط لانها تونس يا بنيتي تعطي العالم الكل دروس فالاخلاق و الحرية. وما تبدل شيء ، ربي يفرج هلى ميمتك واذا عندها حق توا تاخذو في دولة القانون.
وقال آخر: تونس أمنا الكل وكيف ما أنت ما حملتش في امك احنا ما نحملوش في أمنا الغالية العزيزة بلادنا الهايلة بلادنا الي موروثها كبير وتاريخها اكبر مانسمحوش لأمك تستهزء بها بلادنا هااااايلة برشة.

الفيديو: