محمد الحبيب السلامي يسجل: «لاحقة» ..و…«موش لاحق»!

تقرير لمدونة "الثورة نيوز - عاجل"..
محمد الحبيب السلامي يسجل: «لاحقة» ..و…«موش لاحق»!
لمتابعة الخبر والحصول على المزيد من المعلومات والمعطيات الجديدة, لا تنسى الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك عبر الرابط التالي: http://fb.com/thawra.news.tn

كتب: محمد الحبيب السلامي

…التونسيون والتونسيات ماذا يقولون؟ هل هم راضون أم هم غاضبون؟ هل هم يشكرون أم يشتكون؟، هل هم يمدحون أم يقدحون؟ هل هم يجرون  ويلحقون أم هم يجرون ولا يلحقون؟
…هذه الأسئلة جوابها نأخذه من امرأة ورجل، من ربــّة بيت ورب بيت  …السيدة مطلقة تعمل راقنةً في محل خاص، لا تكسب في الشهر  أكثر من ثلاثمائة دينار تعول بها نفسها وتعول ابنتها التي تواصل دراستها بنجاح… …هذه السيدة سألناها عن حياتها فقالت وأجابت (راضية، ميسورة  والحمد لله)
…وهذا رجل، يعمل في مؤسسة، يسكن في قصر، جرايته الشهرية تجاوزت (الأربعة آلاف دينار ) …سألناه عن حياته فأجاب وقال (مانيش لاحق…مانيش لاحق ) …لماذا هذه السيدة راضية وتشكر، وهذا مش لاحق ويشكو؟
…….أسأل وأحب أن أفهم

تعليقات