مرتجى محجوب يكتب لكم : حملة على الفساد كلّما يضيق الخناق!

 

كتب مرتجى محجوب

يبدو  وارجو ان اكون مخطئا انها الموضة والوصفة السحرية التي يلجا اليها حكام تونس الحاليين عند تازم الاوضاع وانسداد الافاق  

كلنا يتذكر احداث الكامور و توسع رقعة الاحتجاجات لتشمل عديد المناطق و الجهات ,حينها اطلق السيد يوسف الشاهد حملة على الفساد و اعلن عن انشاء لجنة وطنية للتدقيق في ثروات البلاد و تم الالتفاف على الاعتصامات بنجاح . 

هاهو اليوم مجددا السيد رئيس الحكومة بعد ان ضاق حوله الخناق, يعيد الكرة و يقيل وزير الطاقة و المناجم و الطاقات المتجددة و كاتب الدولة و جملة من المديرين في انتظار تحديد المسؤوليات بكل دقة و ثبات ,بعد الاذن بفتح تحقيق معمق من طرف هيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية و هيئة الرقابة العامة للمالية  و يختار الحاق الوزارة بوزارة الصناعة و المؤسسات الصغرى و المتوسطة عوض اقتراح وزير جديد يذهب به الى البرلمان ,و يلتقي اثرها رئيس هيئة مكافحة الفساد في عملية دعائية توحي للمتلقي بانطلاق هجمة شرسة على الفساد .

اسال في الخلاصة و ابحث عن جواب, هل من الصدفة المحضة ان تنطلق حملات محاربة الفساد كلّما يضيق على حكامنا الخناق ! و اذكّر في هذا الاطار ان لجنة التدقيق في الثروات الطبيعية التي اعلن السيد يوسف الشاهد عن انشائها عقب احداث الكامور بقيت ليوم الناس هذا مجرد حبر على ورق .

المصدر: الصريح


TH1NEWS

تعليقات