في
أخبار وطنية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

كتب مرتجى محجوب
يبدو وارجو ان اكون مخطئا انها الموضة والوصفة السحرية التي يلجا اليها حكام تونس الحاليين عند تازم الاوضاع وانسداد الافاق
كلنا يتذكر احداث الكامور و توسع رقعة الاحتجاجات لتشمل عديد المناطق و الجهات ,حينها اطلق السيد يوسف الشاهد حملة على الفساد و اعلن عن انشاء لجنة وطنية للتدقيق في ثروات البلاد و تم الالتفاف على الاعتصامات بنجاح .
هاهو اليوم مجددا السيد رئيس الحكومة بعد ان ضاق حوله الخناق, يعيد الكرة و يقيل وزير الطاقة و المناجم و الطاقات المتجددة و كاتب الدولة و جملة من المديرين في انتظار تحديد المسؤوليات بكل دقة و ثبات ,بعد الاذن بفتح تحقيق معمق من طرف هيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية و هيئة الرقابة العامة للمالية و يختار الحاق الوزارة بوزارة الصناعة و المؤسسات الصغرى و المتوسطة عوض اقتراح وزير جديد يذهب به الى البرلمان ,و يلتقي اثرها رئيس هيئة مكافحة الفساد في عملية دعائية توحي للمتلقي بانطلاق هجمة شرسة على الفساد .
اسال في الخلاصة و ابحث عن جواب, هل من الصدفة المحضة ان تنطلق حملات محاربة الفساد كلّما يضيق على حكامنا الخناق ! و اذكّر في هذا الاطار ان لجنة التدقيق في الثروات الطبيعية التي اعلن السيد يوسف الشاهد عن انشائها عقب احداث الكامور بقيت ليوم الناس هذا مجرد حبر على ورق .
المصدر: الصريح
تعليقات
إرسال تعليق