في
أخبار وطنية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
نشرت الاعلامية عفاف الغربي نصا ودعت فيه الفقيد حسن الدهماني متسائلة “هل كانت هي المكانة التي يستحقها في الساحة الفنية؟”
وودعت عفاف الغربي الفقيد كما يلي:
“وقت يكون عندي ضيف في حلقة من حلقات برامجي التلفزية او الإذاعية ..اكون اسعد الناس و هو يعلم ذلك جيدا ، يعلم انني اتفاءل دائما بإستضافته و يعلم هو ان اللقاء سيكون اكثر من رائع …
لقاء اطرب فيه قبل الجميع و اسعد فيه بالكم الهائل من الطاقة الايجابية التي يأتي بها ..
لقاءات كثيرة و عديدة و الكثير من الصدق و العفوية ..
كنت بقدر استمتاعي بصوته و ادائه و سعادتي بحضوره، كنا دائما نثير نفس النقاط ، نفس التساؤلات ..
كان بداخلي وجع احاول دائما ان اخفيه عنه كي لا أضايقه ، لكنه سرعان ما كان يواصل الحديث و يقول لي “يا عفوفه يا عفوفه راني انحس بيك .. لاباس لاباس صديقتي ”
سؤالي الذي كان لا يفارقني و يؤلمني دائما : هل هذه هي المكانة التي يستحقها حسن الدهماني في الساحة الفنية؟؟
يا حسن ، لو كان تشوف يا حسن ، كلهم فزعوا ، كلهم اتوجعو ، كلهم بكاو، يا حسن كل الاذاعات البارح خدمت عليك ، يا حسن أغانيك كل اتعدات و تعاودت و مازالت ..
يا حسن ..يا حسن ..يا حسن .. آه يا صديقي كنا سنلتقي إذاعيا مرة اخرى و كنا سنقول نفس الكلام و نفس الآلام و كنت ستعدني كالعادة بطريقة عمل جديده و بمحاولات اخرى ..
كنت سألح عليك كالعادة ان تغني و تغني و تغني فأنت تعرف جيدا ماذا احب من الاغاني و كنت ستقول لي “هاذي ليك انتي عاد عفاف”
كنا سنفرح و سنضحك و سنغني و سنطرب ككل لقاء
لكنك إستعجلت الرحيل ايها الصديق ..
استعجلت لقاء الله ..
استعجلت دار الحق ، لعلك في داخلك تعبت من دار الباطل ..
اعلم اليوم جيدا انك ستكون بأفضل حال لأنك عند رب العباد ..
سيعيش صوتك و ذكراك بقوة معنا في كل مكان في تونس ..
رحمك الله يا حبيب الجميع و يا مطرب المطربين ، و اسكنك فراديس جنانه”..
المصدر: الجمهورية
تعليقات
إرسال تعليق