عفاف الغربي تذكر الفقيد حسن الدهماني بهذه الكلمات، وتقول: هل كانت هي المكانة التي يستحقها في الساحة الفنية؟

نشرت الاعلامية عفاف الغربي نصا ودعت فيه الفقيد حسن الدهماني متسائلة “هل كانت هي المكانة التي يستحقها في الساحة الفنية؟”

وودعت عفاف الغربي الفقيد كما يلي:

“وقت يكون عندي ضيف في حلقة من حلقات برامجي التلفزية او الإذاعية ..اكون اسعد الناس و هو يعلم ذلك جيدا ، يعلم انني اتفاءل دائما بإستضافته و يعلم هو ان اللقاء سيكون اكثر من رائع … 
لقاء اطرب فيه قبل الجميع و اسعد فيه بالكم الهائل من الطاقة الايجابية التي يأتي بها ..
لقاءات كثيرة و عديدة و الكثير من الصدق و العفوية .. 
كنت بقدر استمتاعي بصوته و ادائه و سعادتي بحضوره، كنا دائما نثير نفس النقاط ، نفس التساؤلات .. 
كان بداخلي وجع احاول دائما ان اخفيه عنه كي لا أضايقه ، لكنه سرعان ما كان يواصل الحديث و يقول لي “يا عفوفه يا عفوفه راني انحس بيك .. لاباس لاباس صديقتي ” 
سؤالي الذي كان لا يفارقني و يؤلمني دائما : هل هذه هي المكانة التي يستحقها حسن الدهماني في الساحة الفنية؟؟
يا حسن ، لو كان تشوف يا حسن ، كلهم فزعوا ، كلهم اتوجعو ، كلهم بكاو، يا حسن كل الاذاعات البارح خدمت عليك ، يا حسن أغانيك كل اتعدات و تعاودت و مازالت .. 
يا حسن ..يا حسن ..يا حسن .. آه يا صديقي كنا سنلتقي إذاعيا مرة اخرى و كنا سنقول نفس الكلام و نفس الآلام و كنت ستعدني كالعادة بطريقة عمل جديده و بمحاولات اخرى .. 
كنت سألح عليك كالعادة ان تغني و تغني و تغني فأنت تعرف جيدا ماذا احب من الاغاني و كنت ستقول لي “هاذي ليك انتي عاد عفاف” 
كنا سنفرح و سنضحك و سنغني و سنطرب ككل لقاء
لكنك إستعجلت الرحيل ايها الصديق .. 
استعجلت لقاء الله .. 
استعجلت دار الحق ، لعلك في داخلك تعبت من دار الباطل .. 
اعلم اليوم جيدا انك ستكون بأفضل حال لأنك عند رب العباد .. 
سيعيش صوتك و ذكراك بقوة معنا في كل مكان في تونس .. 
رحمك الله يا حبيب الجميع و يا مطرب المطربين ، و اسكنك فراديس جنانه”..

المصدر: الجمهورية


THNEWS

تعليقات