حركة النهضة "الإسلامية" تطالب بإلغاء شرط الاسلام في الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية

مدونة "الثورة نيوز": في تصريح لإذاعة اكسبرس أف أم طالب عضو لجنة التشريع داخل المجلس التأسيسي عن حركة النهضة ناجي الجمل بإلغاء شرط أن يكون المترشح لمنصب رئاسة الجمهورية مسلم الديانة.

وقال الجمل أن الديمقراطية تقتضي المساواة في الترشح للمناصب الحكومية بين أبناء الوطن الواحد, مضيفا " نحن بصدد اعداد دستور لا يبحث في عقائد الناس انما دستور يلبي طموحات جميع التونسيين".

تعليقات

  1. قال تعالى:"يريدون ان يتحاكمواإلى الطاغوت وقد امروا أن يكفروا به"

    ردحذف
  2. ولكم في ما يلي ابوابافي بيان ضلال مثل هذا القول للبحث و الاستفادة من نصوص ثابتة

    قال الله تعالى: ﴿ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴾ [النساء: 141].

    وقال الله سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59]، فدلَّ بقوله: ﴿ مِنْكُمْ ﴾ على أنَّ أولي الأمر يجب أن يكونوا من المسلمين المؤمنين؛ لأنَّ الخِطاب متوجِّه إليهم من بداية الآية.

    وقال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النساء: 144].

    قال ابن كثير: "يَنهى تعالى عباده المؤمنين عن اتِّخاذ الكافرين أولياءَ من دون المؤمنين؛ يَعني: مصاحبَتَهم، ومُصادقتهم، ومناصحتهم، وإسرارَ المودَّةِ إليهم، وإفشاءَ أحوال المؤمنين الباطنةِ إليهم"[5].

    قال القاضي عياض: "أجمع العلماءُ على أنَّ الإمامة لا تنعقد لكافر، وعلى أنَّه لو طرأ عليه الكفر انعزل، وكذا لو ترك إقامةَ الصَّلوات والدُّعاءَ إليها"[9].

    وقال ابن المنذِر: إنَّه قد "أجمع كلُّ مَن يُحفَظ عنه مِن أهل العلم أنَّ الكافر لا ولايةَ له على المسلم بِحال"[10].

    وقال ابن حَزم: "واتَّفقوا أنَّ الإمامة لا تجوز لامرأةٍ ولا لكافر ولا لصبِي"[11].

    وقال ابن حجَر: إنَّ الإمام "ينعزل بالكفر إجماعًا، فيَجِب على كلِّ مسلمٍ القيامُ في ذلك، فمَن قوي على ذلك فله الثَّواب، ومَن داهن فعليه الإثم، ومن عَجز وجبَتْ عليه الهجرةُ من تلك الأرض"[12].

    ردحذف

إرسال تعليق