القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / كشف ما حصل بين لطفي العبدلي وليلى بن علي وطبيعة العلاقة بينهما وما طلبته منه شخصيا / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - كشف الممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي عن تفاصيل من كواليس فترة حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، متحدثًا عن واقعة ظلّت بعيدة عن أنظار الجمهور وتتعلق بعرض مسرحي قدّمه بطلب من ليلى الطرابلسي في تلك المرحلة.

وأوضح العبدلي أن الدعوة لم تكن لإحياء عرض داخل قصر الرئاسة كما قد يعتقد البعض، بل جرى تنظيم المناسبة في فضاء خاص بمنطقة سيدي بوسعيد، حيث حضرت ليلى الطرابلسي رفقة عدد من المقربين منها، من بينهم أفراد من عائلة الطرابلسي وفق بعض الروايات المتداولة حول تلك الأمسية.

وبحسب روايته، انطلق العرض في أجواء عادية قبل أن يطرأ خلل تقني أجبره على التوقف لفترة وجيزة، الأمر الذي دفعه إلى الارتجال من أجل مواصلة التفاعل مع الحضور. وقال إنه استغل تلك اللحظات لإضافة بعض المقاطع الكوميدية والتلميحات الساخرة التي تناولت ليلى الطرابلسي بشكل غير مباشر. وأشار إلى أن رد فعلها في البداية اتسم بالجدية وعدم التفاعل مع ما كان يقدمه، غير أن الأجواء تغيّرت لاحقًا بعدما بدأت تسترخي تدريجيًا، لتنخرط في الضحك وتتفاعل مع ما كان يقدمه من فقرات مرتجلة.

كما شدد العبدلي على أنه لم يتحصل على أي مقابل مادي لقاء ذلك العرض، نافيًا بشكل قاطع أن يكون قد تلقى أموالًا من ليلى الطرابلسي أو من الرئيس الراحل بن علي. وأكد أنه رفض الحصول على أي مكافأة، مبرزًا أنه اقترح بدل ذلك حضور العروض التي يقدمها على خشبة المسرح أمام الجمهور. وأضاف أنه لم يزر قصر الرئاسة مطلقًا خلال تلك الفترة، مؤكدًا في تصريحاته أنه لم تطأ قدماه القصر أبدًا.

وتحدث الفنان التونسي عن تلك المرحلة واصفًا إياها بأنها كانت فترة حكم استبدادي، وفق تعبيره، مستعيدًا بعض الوقائع التي عاشها خلال سنوات نشاطه الفني آنذاك. ويُعرف لطفي العبدلي بأسلوبه الجريء واعتماده النقد والسخرية في عدد من أعماله المسرحية والفنية، كما ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بعدة مواقف أثارت جدلًا واسعًا.

ويعيش العبدلي حاليًا خارج تونس، وتحديدًا في العاصمة الفرنسية باريس، في ظل متابعته في عدد من القضايا القضائية المرتبطة بأعماله المسرحية وتصريحاته، بينما يواصل الظهور الإعلامي والحديث عن محطات مختلفة من مسيرته الفنية وتجربته خلال السنوات التي سبقت الثورة التونسية وما تلاها.

الفيديو:


انت الان في اول مقال