أخبار تونس العاجلة من
الثورة نيوز -
استقبل رئيس الجمهورية، قيس سعيد، بقصر قرطاج المهندس علي بن حمود، الخبير في مجال البتروكيمياء والمتخرج من جامعة شنغهاي للصناعات الكيميائية في جمهورية الصين الشعبية، لتكليفه بمهمة عاجلة تتعلق بحل أزمة التلوث المزمنة في منطقة قابس.
وفي مستهل اللقاء، أشاد رئيس الدولة بعطاء المهندس بن حمود وروحه الوطنية العالية، إلى جانب عدد من الكفاءات التونسية، مبرزًا استجابته الفورية لدعوة الواجب الوطني لإيجاد حلول عملية للوضع البيئي الحرج في قابس.
وقد كلّف رئيس الجمهورية المهندس بتشكيل فريق عمل متخصص، يسعى إلى تقديم حلول آنية للتلوث في انتظار تنفيذ استراتيجية شاملة تشمل قابس وبقية المناطق المتضررة في الجمهورية.
من جانبه، عبّر المهندس علي بن حمود عن فخره بهذا التكليف، مشيرًا إلى التحديات البيئية المستمرة في قابس منذ أكثر من خمسين عامًا، مؤكدًا أن التلوث كان أحد العوائق الرئيسية أمام التنمية المحلية. وأوضح أن قابس تمتلك مقومات فلاحية وبحرية وسياحية قوية، إضافة إلى القدرة على استضافة صناعات نظيفة توفر فرص عمل عالية، شرط إزالة الوحدات الصناعية الملوثة.
كما أوضح المهندس أنه عمل لسنوات على بدائل تقنية وعلمية لإيقاف إلقاء مادة الفوسفوجيبس في البحر وتحويلها إلى موارد قابلة للاستثمار، إلا أن استمرار عمل الوحدات المهترئة يشكل خطرًا مباشرًا على سلامة السكان والمدينة، ولا يمكن معالجة الأزمة بحلول جزئية، بل يتطلب الأمر تفكيك هذه الوحدات بشكل كامل.
وتناول اللقاء مع رئيس الجمهورية محاور رئيسية تتمثل في:
- تقييم الوضع البيئي في قابس ومدى تأثيره على السكان والطبيعة نتيجة استمرار الوحدات الملوثة.
- بحث الحلول العاجلة والعملية القادرة على إزالة التلوث، ووضع رؤية استراتيجية لتفكيك الوحدات الصناعية الملوثة.
وأشار المهندس علي بن حمود إلى أن تشكيل فريق العمل سيسعى إلى تنفيذ هذه المهام بشكل عاجل، تلبية لمطالب أهالي قابس، مؤكدًا أهمية وحدة الصف والتعاون بين جميع مكونات الجهة لإنجاح هذه المرحلة التاريخية التي توحدت فيها المدينة بمختلف أطيافها ومكوناتها.
الفيديو:
تعليقات
إرسال تعليق