أخبار تونس العاجلة من
الثورة نيوز -
تشير توقعات خبراء المناخ ونماذج الطقس الأوروبية إلى أن شتاء 2026 في تونس سيكون أكثر برودة وغزارة في الأمطار مقارنة بالسنوات الأخيرة التي تميزت بمواسم معتدلة نسبيًا. ويتوقع أن تنخفض درجات الحرارة في معظم المناطق عن المعدلات الموسمية المعتادة، مع ظهور موجات برد أقوى وأكثر وضوحًا من فصول الشتاء السابقة، التي اقتصرت فيها الثلوج غالبًا على المرتفعات.
ووفق ما كشفه خبير المناخ والطقس محمد التابعي، فإن الشتاء القادم سيحمل "نكهة شتاء الأجداد"، مع أمطار غزيرة وثلوج كثيفة ورياح باردة وليالي طويلة، الأمر الذي قد يجعل هذا الموسم طويلاً في تونس وربما يشمل دول المغرب العربي، لا سيما تونس والجزائر، وربما يمتد تأثيره حتى نهاية الربيع. ودعا التابعي إلى الدعاء بأن يكون هذا البرد مصحوبًا بالسلامة للمحتاجين والفقراء.
أما بالنسبة للأمطار، فتشير التوقعات إلى زيادة واضحة في الهطول خاصة في الشمال والساحل، مما يعود بالفائدة على خزانات المياه والزراعة، مع احتمالية تساقط الثلوج في المناطق الجبلية الشمالية الغربية. كما يُتوقع نشاط جوي أعلى في البحر المتوسط قد يؤدي إلى حدوث عواصف مطرية قوية.
من جانبه، شدّد خبير المناخ حمدي حشاد على أن الطقس لم يعد يسير وفق نسق ثابت، إذ تشهد تونس تقلّبات حادة بين موجات حرارة مرتفعة وأخرى شتوية مفاجئة، مؤكدًا أن هذه الظاهرة أصبحت متكررة في المواسم الأخيرة. وأشار إلى أن موجات البرد القادمة قد تؤثر مباشرة على الفئات الهشّة، داعيًا المواطنين إلى متابعة نشرات الأرصاد الجوية بشكل دقيق واستعداد أفضل لمواجهة أي تقلبات مناخية محتملة.
الخبراء يحذرون من أن الأسابيع القادمة قد تحمل تغيّرات مناخية إضافية نتيجة التحولات العالمية، ما يستدعي اليقظة والاستعداد للتعامل مع شتاء قاسٍ لكنه يحمل في طياته فرصًا لتعويض النقص المائي وتحسين الموارد الزراعية.
الفيديو:
تعليقات
إرسال تعليق