الممثل محمد السياري: لهذا السبب لا أصوم شهر رمضان في الصيف ولدي توقيت مختلف لصيامه


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أثار الممثل التونسي محمد السياري جدلاً واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة حول صيام شهر رمضان في فصل الصيف، مؤكّدًا أنه لم يتمكن من الصيام هذا العام بسبب شعوره بالعطش والإرهاق الشديد، وقال: "هذا بيني وبين ربي، أنا إنسان منطقي، وديننا دين يسر وليس دين عسر".

وزعم السياري أن توقيت رمضان كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يقع بين شهري سبتمبر وأكتوبر، ما جعل الصيام أكثر اعتدالًا، بينما اليوم، نتيجة التحول القمري السنوي، أصبح التوقيت غير مستقر، مؤكدًا أن الصيام في فصل الصيف صار مرهقًا على الصائمين.

وكان السياري قد اقترح سابقًا تثبيت شهر رمضان دائمًا في شهر ديسمبر من كل عام، بدلاً من الاعتماد على التقويم القمري، داعيًا الفقهاء لإصدار فتوى بهذا الشأن، وموضحًا أن الكثير من الناس وافقوه على رأيه بعد تصريحاته الأخيرة حول صعوبة الصيام في الصيف.



رد الدين:
من الناحية الشرعية، الصيام في رمضان ركن من أركان الإسلام ويُعتمد على الرؤية القمرية لتحديد بدايته، ولا يجوز تغييره لتثبيته في شهر محدد ميلاديًا. الشرع وضع رخصة للصائمين الذين يجدون صعوبة بالغة في الصيام بسبب الحر الشديد أو المرض، بحيث يمكنهم الإفطار وتعويض الأيام لاحقًا أو إطعام مسكين وفق الحالة. دين الإسلام دين يسر بالفعل، لكنه يوازن بين الطاعة والقدرة، لذا فإن التخفيف موجود ضمن ضوابط شرعية دقيقة ولا يمكن تجاوزه بمبادرات شخصية.

وصيام رمضان عبادة عظيمة فرضها الله لتزكية النفس وتقوية الإيمان، فهو وسيلة للصبر وضبط النفس وتقوى القلوب. في الصيام يُترك الحلال طاعةً لله، فيتعلم المسلم الإخلاص والخشوع. وله أجر عظيم لا يعلمه إلا الله، كما قال النبي ﷺ: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به". أما دنيويًا، فالصيام يريح الجسم وينقّي الجهاز الهضمي ويجدد الطاقة، فيجمع بين صفاء الروح وصحة الجسد.

الفيديو:


تعليقات