أعلن مغني الراب سامح الرياحي، المعروف باسم "سمارة"، عن اعتزاله الفن من خلال تدوينات نشرها على حسابه الخاص في أنستغرام. وكشف في تلك التدوينات أنه لم يتلقَ سوى النكران والجحود رغم ما يبذله من جهود.
وجاء في تدوينته: "يا ربي ان شاء الله دموع أمي الي بكاتها عليا وصحتي الي خسرتها على خاطركم أنا مع ربي نعرف شعامل .. وكّلت وجعت أنا لبّست وما لبستش أنا .. ان شاء الله ربي يعوضلي .. باي La famille موزيكا حبّست وآخر حلقة اليوم نحبكم برشا".
وأضاف سمارة قائلاً: "والله لاهي دايمة لحدّ وبالرسمي لا أصحاب ولا حب ولا عشرة ولا حدّ في مرضك وشدّة وتتعدى والله لا تصورت إني نتباع بالرخيص".
هذا الإعلان أثار جدلاً كبيراً بين متابعيه، خاصةً وأنها ليست المرة الأولى التي يعلن فيها اعتزاله ثم يتراجع عن قراره.
يُذكر أن سمارة كان قد كشف في وقت سابق أن جميع أمواله قانونية، موضحاً أن دخله الشهري من الحفلات يصل إلى 400 ألف دينار. كما توجه بنداء استغاثة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مشيراً إلى أن "بعض الأطراف" تحاول تلفيق تهم له بخصوص مصادر أمواله.
يعاني الفنان من مشاكل عديدة والتزامات قانونية مع صاحب الشركة الراعية لحفلاته دون أن يوضح الأمر للجمهور، مما زاد من حيرة متابعيه واهتمامهم بما ستؤول إليه الأمور في المستقبل.
سليم صاحب شركة سيزار برود يوضح الإشكال الحاصل مع سمارة:
تعليقات
إرسال تعليق