ما كشف حول أول رد من الرئيس قيس سعيد ومجلس الأمن القومي بعد هروب عدد من القيادات من المرناقية


أثارت عملية هروب خمسة من أخطر السجناء من سجن المرناقية في تونس موجة من القلق والتوتر في البلاد. وفي هذا السياق، أصدرت النائبة فاطمة المسدي دعوات لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي في قصر قرطاج لمناقشة هذا الحادث ومعالجة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد.

قالت النائبة فاطمة المسدي إن الهروب الغامض من سجن المرناقية يشير إلى اختراق الأمن التونسي ويشكل تهديدًا كبيرًا على الاستقرار والأمان في البلاد. وفي هذا السياق، دعت إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي لمناقشة الوضع واتخاذ إجراءات استثنائية للتصدي لتلك التحديات الأمنية.
وأضافت المسدي أن الرئيس قيس سعيد يجب أن يركز الآن على مسألة الأمن القومي لتونس، حيث يمكن أن تكون العملية جزءًا من مخطط خارجي يستند إلى موقف تونس الأخير من الأحداث في المنطقة. وفي هذا السياق، قد تكون هذه الدعوة إلى تدارس موضوع الأمن القومي بمجلس الأمن القومي خطوة مهمة نحو فهم ومعالجة التحديات الأمنية الراهنة.
من جانبه, قال الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني والمفوض من وزارة الداخلية حسام الدين الجبابلي, ان الحادثة ضمن اهتمام اعلى هرم في الدولة وان هناك تنسيق كامل بين مختلف اسلاك الوحدات الامنية بالاضافة الى عمليات مشتركة مع وزارة الدفاع الوطني.
ختاماً، يظل هذا الحادث محط قلق وتوتر في تونس، ومن المهم تنسيق الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي والاستقرار في البلاد.

الفيديو:




تعليقات