الاستخبارات التركية تكشف عن وثيقة ما يخطط لتونس وهوية الرئيس الجديد للبلاد


تناول عدد من كتاب الأعمدة الأتراك المقربين من الحكومة مثل " متى يارار" و" جيهان بوزكورت " وصحيفتي " ياني أكيت " و " خبر 7 " تفاصيل ما كشفت عنه الاستخبارات التركية " ميت " في تقريرها الذي قدمته للرئاسة التركية، حول تحضير لانقلاب في تونس.

وقد كشفت الوثيقة الاسم الذي تم التوافق عليه لتولي السلطة في تونس خلفا لقيس سعيد، إلا أن المخابرات التركية تحفظت على الإعلان عنه، رغم إعلانها الكثير من خطوات المخطط، ومراحل تنفيذه، التي كان من المفترض أن تصل إلى مرحلتها الأخيرة خلال الشهر الجاري، إلا أن وباء كورونا وما تبعه من إجراءات حظر للتجوال اضطر القائمين على التنفيذ إرجاء المرحلة الأخيرة لما بعد كورونا.

تحفظ المخابرات التركية على الاسم الذي كان مطروحا ربما يعود إلى رغبتها في منح الحكومة التونسية الفرصة لكشف ما تراه مناسبا لها في هذه المرحلة، وإرجاء ما قد ترى أنه يمكن أن يسبب لها مشاكل أو أزمات داخلية، هي في غنى عنها حاليا.