كتب محمد الحبيب السلامي
الأحزاب التونسية في تونس وكثير منها ومن قياداتها تستدعى تلفزيا للحوار ومعارك في قضايا سياسية كثير منها يخدم أحزابا ولا يخدم الشعب والوطن
من هنا أسأل أين هذه الأحزاب أو أين هذه القيادات والمجتمع التونسي وحدت عواطفهم كارثة نابل ؟
هذه الأحزاب والقيادات غابت أصواتها
فلماذا غابت عن التلفزة التونسية في يوم “التليتون” من أجل نابل ؟
هل غيبوا حتى لإيقال “إنهم يتنافسون سياسيا بالركوب على نابل”؟
أرى أن تغييبهم كان خاطئا فقد كان بالإمكان جمعهم ليقولوا كلمة واحدة وليظهروا أن الشدائد توحد وهي أعلى من الخلافات في المصالح السياسية
تعليقات
إرسال تعليق