في
أخبار وطنية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يقول المثل الفرنسي المتداول ” اللباس لا يصنع الراهب ” بمعنى ، في السياق التونسي ، ليس كل من ارتدى جبة شيخا ولا كل من غطت رأسها بخمار أو نقاب هي إمرأة متدينة ، والعكس بالعكس ، فالسافرة ليست بكافرة ، واللباس الإفرنجي بما فيه ربطة العنق لا يعني الإلحاد والخروج عن الملة ! ومازالت الذاكرة الشعبية تحتفظ بصورة بدت صادمة بعد حراك الرابع عشر من جانفي وتتمثل في جلوس غلاة العلمانيين ، بجبابهم وعماماتهم ، في رحاب جامع الزيتونة بمناسبة إحياء ذكرى دينية ، إلى جانب قادة الحركات الإسلامية الذين تعمد أغلبهم إرتداء اللباس الإفرنجي !!! فالعلمانيون حاولوا إيهام التونسيين بأنهم ” متدينون ” ، والإسلاميون سعوا إلى التأكيد على أنهم ” مدنيون ” !!! لكن الشعب التونسي لم يغتر بما كانوا يفعلون ولم تنطل عليه المسرحية الإستعراضية المزدوجة .
لا شك أن وراء القادة السياسيين ، طواقم متمرسة من خبراء الإتصال ، سواء تونسيين أو أجانب ، يعملون على إظهارهم في مواقف مثيرة للإنتباه ومنسجمة مع أهواء الناس المستهدفين إنتخابيا بالخصوص ، لكن يبقى المظهر مخادعا دوما !
المصدر: الصريح
تعليقات
إرسال تعليق