في
أخبار وطنية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
إن الأمثلة عن التغيير العميق الذي يطرأ على مواقف الأشخاص حالما يجلسون على كرسي السلطة ويتمتعون بمزاياها، عديدة في كل الأمكنة والأزمنة، لكنها تأخذ أبعادا أخرى في المجتمعات التي مازالت تئن تحت أعباء وأثقال التخلف بكل أشكاله لأسباب عديدة ومتنوعة وٱستفزازية في أغلب الأحيان ، يعرفها القاصي والداني ، فيتحول” اليساريون المتشددون جدا” وغلاة اللائكيين إلى منفذين لبعض سياسات حركة اليمين التي كانوا يناصبونها العداء ويقذفونها بالإنتقادات الإيديولوجية اللاذعة في البلاتوهات الإذاعية والتلفزية قبل تعيينهم وزراء وكبار مسؤولين في مناصب عالية ! كذلك الشأن بالنسبة للكثيرين من أمثالهم الذين قلب سحر الكرسي مواقفهم رأسا على عقب فتحولوا من إسلاميين يطالبون بتطبيق الشريعة ويرفضون الديمقراطية بٱعتبارها “رجسا من عمل الكفار” !!! إلى دعاة علمانيين مزيفين ومخادعين حتى بدا وكأن الإيديولوجات، والأكثر تطرفا منها، تذوب تماما على كرسي النفوذ لتتشكل مجددا في الإتجاه الذي يتطلبه الوضع المريح للمتمتع بفضائل ومزايا وفوائد السلطة !!!
*الصريح أون لاين
المصدر: الصريح
تعليقات
إرسال تعليق