
في نفس الوقت لاعب مصري كبير ورمز وقدوة في الأخلاق والإحترام والنجاح هو أبو تريكة...عاجز عن العودة إلى وطنه من الخارج وعن حضور جنازة والده الذي توفي في غيابه...بعد اتهامه بالإرهاب وتجميد أمواله وبهذلة كرامته وإهانة تاريخه المشرف...ولم يقتنع المصريون بالتهمة ولم يفهموها...وتعاطف الكثير منهم مع اللاعب الذي أسعدهم كثيرا ورفع رؤوسهم طويلا وشرف علمهم وأثار نخوتهم ومازال...لكنه اليوم يهان ويحرم من آخر قبلة على جبين والده...بتهمة لم يصدقها ولم يقتنع بها الأغلبية...
