وليد الوقيني: بعد رفع الحراسة الأمنيّة عني هذا ما قاله لي مسؤول في وزارة الداخليّة

مدونة "الثورة نيوز - عاجل": قال الناطق الرسمي السابق لوزارة الداخليّة القاضي وليد الوقيني لـ”آخر خبر أونلاين” يوم 26 افريل، إنّ المبدأ العام في حياة الأفراد أن لايكون هناك حراسة شخصية إلاّ أنّ وزارة الداخليّة إرتأت تعيين حراسة شخصيّة له بعد حادثة السطو على منزله وسرقة حاسوبه المحمول فقط .
وذكّر بأنّ الوزارة أعلمته آنذاك بأنّ هذا الاستهداف ليس مجرد جريمة حق عام وإنما تقف وراءه أغراض أخرى وهو ما يستوجب بقاءه تحت الحراسة الأمنيّة إلى حين معرفة الجناة للتحقق من زوال الخطر عليه وعلى عائلته، وأن تأتي اليوم وزارة الداخلية على رفع هذه الحراسة عنه دون سابق إعلام يقتضي بالضرورة أن يكون هناك مستجدات في قضيّة الاعتداء على منزله وهو ما لم يحدث.
وأضاف الوقيني بأنّه تلقى صباح اليوم إتصالا من أحد كبار المسؤولين في وزارة الداخليّة ليعلمه بأنّه وقع خطأ بعدم إعلامه برفع الحراسة.
أما فيما يتعلّق بمستجدات قضيّة سرقة منزله التي إستوجبت كما ذكرنا وضع حراسة أمنيّة عليه فقال الوقيني بأنّ القضية ما تزال ضدّ مجهول وهذا المجهول غايته كانت الاستهداف و ليس السرقة، و”أنا ما أزال شخصية عامة وأعبر عن مواقفي في وسائل الإعلام فكيف أعلم أنّ هذا الشخص توقف عن إستهدافي وعائلتي”.
وشددّ الوقيني على أنّه سيواصل الظهور الإعلامي للتعبير عن مواقفه ولو كلفه ذلك حياته على حد تعبيره حرفيًا موضّحًا ألاّ علاقة لعائلته بمواقفه ومشيرا إلى أنّه لو كانت الدّولة عاجزة عن الإستجابة لحاجة مواطنيها إلى الأمن فإنّ تونس تتحول “إلى دولة للعصابات والمافيات” وهذا هو الخطر الذي يجب أن نتفطن إليه جميعًا فكم من حادث في تونس سجل ضدّ مجهول منذ 14 جانفي 2011 إلى اليوم ..؟؟؟