مدونة "الثورة نيوز - عاجل": قال رئيس الجمهورية في كلمة ألقاها ليلة الجمعة 22 جانفي 2016 إن تونس مستهدفة في أمنها واستقرارها مشيرا إلى أن البلاد شهدت تحركات احتجاجية في الجهات المحرومة إلا أن الأيادي الخبيثة قد تحركت وهيجت الأوضاع. وأكّد السبسي أن هذه الأيادي الخبيثة معروفة بانتمائها الحزبي مشيرا إلى الجديد في الأمر هو دخول داعش على الخط التي ظهر لها أن الوقت سانح للتدخل في بلادنا.

وشدد رئيس الجمهورية في المقابل على أن عود تونس ليس بهين وسلطاتها الأمنية والعسكرية تقوم بالواجب مشيرا إلى أنه رغم خطورة الأوضاع لم يتم إطلاق رصاصة واحدة خلال هذه الأحداث. كما تحدّث رئيس الدولة عن وجود ما اعتبره فلتانا إعلاميا مبالغ فيه من خلال استدعاء بعض الأشخاص الذين يزيدون الطين بلة حسب تعبيره.
وقال رئيس الجمهورية إنه سيطلب من الحكومة تقديم مشروع للتنقيص من وطئة البطالة مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية الدولة مشددا على أن تونس قادرة على ايجاد التمويلة اللازم لحل معضلة البطالة. واعتبر أن التحركات الاجتماعية انطلقت في جهات محرومة، وهذا امر طبيعي لان المحتجين من طلاب شغل. وأضاف السبسي ان الحكومة وجدت اوضاعا صعبة وبطالة خانقة في حدود 700 ألف بطال منهم 300 ألف من أصحاب الشهائد العليا.
هذا وترحم السبسي على أرواح الأمني سفيان البوسليمي والشاب رضا اليحياوي. وقال إن الوضع تطلب فرض حظر الجولان. وختم السبسي خطابه قائلا غنه من الممكن العثور على تمويلات مطمئنا في نفس الوقت الخارج وقائلا إن تونس بخير وستحترم التزاماتها.