أمراء يتذمرون من عدم اطلاعهم على الحالة الصحية للملك السعودي ووفد أمريكي يزور المملكة للتباحث

مدونة "الثورة نيوز - عاجل": هاجم الأمير السعودي سعود سيف النصر رئيس الديوان الملكي خالد التويجري متهماً إياه ومن معه بإخفاء المعلومات حول الحالة الصحية للملك. ويرقد الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز (91 عاماً) في المستشفى في الرياض منذ نهاية سنة 2014، ولم يظهر للعلن من حينها. وقال سيف النصر في تغريدات على حسابه في تويتر إذا كان إخفاء معلومات عسكرية وأمنية مصلحة قومية فإن إخفاء حقيقة وضع الملك مفسدة قومية يتحمل مسؤوليتها المدعو خالد التويجري ومن يقف معه ويسكت عنه.
وأضاف الأمير السعودي: ومن المخجل أن المئات من داخل الأسرة عاجزون عن اختراق الحجب الذي فرضه التويجري وعاجزون أن يبادروا بالتصرف الذي يليق بهذا المتطفل.
ويرى مراقبون للشأن السعودي، أن خالد التويجري هو الحاكم الفعلي للبلاد خصوصاً في السنوات الأخيرة مستغلاً ثقة الملك الكبيرة به.
وتأتي اتهامات سيف النصر، لتؤكد ما قاله معارضون سعوديون خلال الأسابيع الماضية من أن رئيس الديوان ومعه الأمير متعب ابن الملك السعودي فرضا حصاراً على الملك ويمنعون الأمراء الآخرين من زيارته أو معرفة وضعه الصحي.
واتهم أميران هما سيف النصر وخالد بن طلال، التويجري علناً بلعب دور وصفوه بالخبيث لضمان وصول المحسوبين عليه من الأمراء إلى العرش، مشيرين في هذا الإطار إلى تهميش الأمير أحمد وتعيين بدلاً عنه أخيه الذي يصغره سناً الأمير مقرن ولياً لولي العهد.
وفي نفس السياق, وضمن زيارته إلى السعودية، التقى رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الامريكي السيناتور جون ماكين بكبار القادة في السعودية لبحث العلاقات الثنائية والوقوف على صحة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
والتقى ماكين بولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمزرعته في الدرعية ومعه وفداً من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي حيث تم بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك بحضور سفير الولايات المتحدة في الرياض جوزيف وستفول. فيما بحث ماكين مع خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة الاوضاع في المنطقة. وفي لقاء آخر اجراه ماكين مع متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز اطمأن الضيف الامريكي على صحة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وأوجه التعاون بين البلدين.