مدونة "الثورة نيوز - عاجل": افاد مصدر امني مسؤول بوزارة الداخلية ان محتجين قاموا بحرق مركزي شرطة وحرس وطني في معتمدية الحامة من ولاية قابس يوم 22 ديسمبر الجاري، مؤكدا انهم حاولوا حرق منطقة الامن بالجهة. هذا وقد انتشر عدد من عناصر الجيش الوطني في المدينة لحماية المؤسسات والمحلات التجارية:

ونقلا عن مصادر صحفية, فقد اندلعت الإحتجاجات من قبل أنصار المترشح المنصف المرزوقي بداية من ليلة الإنتخابات على خلفية نشر النتائج. وأفاد شهود عيان بأن قوات الامن تدخلت بالغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وأكد مصدر أمني بالجهة وقوع إصابات خفيفة في صفوف الأمنيين وتم نقل أحدهم إلى مستشفى قوات الامن الوطني بالمرسى لإخضاعه لعملية جراحية استعجالية بعد أن تعرض إلى إصابة في مستوى الفك.
كما سجلت بعض الإصابات الخفيفة في صفوف المحتجين مع العلم أن تعزيزات أمنية قد توجهت إلى مدينة الحامة للسيطرة على الوضع.
هذا وأعلنت قناة الجزيرة مباشر عن تعرض طاقمها للضرب داخل المدينة:

وتدخل الشيخ راشد الغنوشي من خلال تقديم دعوة للشعب التونسي ولأهالي الجهة الى القبول بالنتائج. وأضاف الغنوشي: "يجب على حامة الدغباجي والطاهر الحداد بان لا نقف ضد تيار الديمقراطية وعدم التشكيك في نتائج الحكم.. كل واحد يلعن الشيطان ويروح لداره.. فمسؤوليتنا جميعا الحفاظ على شجرة تونس من رياح الشهيلي التي تحاول ان تعصف بها". كما دعى رئيس حركة النهضة, وهو أصيل معتمدية الحامة. اعوان الامن الى التصرف وفق القانون وأكد أن الأمن مجعول لحماية المواطنين واملاكهم واموالهم.
هذا وحذر رئيس النيابة الخصوصية ببلدية الحامة بلقاسم العمامي في تصريح صحفي من تصاعد الاوضاع في مدنية الحامة في الساعات القادمة بسبب غياب اي تحرك من المسؤولين في الجهة وفي الولاية لاستيعاب الموقف. وقال العمامي: "توجهنا الى المعتمد الاول لكن هاتفه مغلق والوالي لم يتصل ابدا ثم اتصل معتمد الحامة وقال انه اذا هدأت الاوضاع سيتم اطلاق سراح الموقوفين وهذا غير ممكن نظرا الى انه في ظل حالة الغضب ليس هناك ما يمكن ان يهدء الموقف باستثناء اجراءات واضحة من سلطة الاشراف بإطلاق سراح الموقوفين حتى يهدأ أقاربهم".