في
أخبار وطنية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وكلا الاحتمالين ممكن ووارد لأن الصراع سيبلغ قمة قذارته بين الأجندات المتضاربة والمصالح المتقاطعة داخليا وخارجيا وسيكون الزوالي كالعادة هو وقود كل ذلك...وسيركب الجميع على غضبه واحباطه لبلوغ أهدافهم حتى لو ضحوا به كما حدث في الثورة المخطوفة...وقد صارت الكراسي أغلى من الدم عند بعض الأطراف السياسية من الجانبين سلطة ومعارضة...ونخشى أن ينهزم الطرفان ولا ينتصر سوى الأزلام ورموز الماضي التعيس الذين يتأهبون للعودة من باب مقاومة النهضة والغضب ضد الاغتيال لاعادة التموقع والتمركز والانقضاض...لا بد من الانتباه أن من فقد شرفه في الماضي لا يمكن أن يشتري آخر من صنع صيني...فالشرف مثل عود الكبريت يشتعل مرة واحدة... بقلم سمير الوافي