بيان رئاسة المجلس التأسيسي حول ما حدث مع نواب العريضة الشعبية وإخراج نائبين

مدونة "الثورة نيوز": على إثر ما جد صباح الاثنين خلال الجلسة العامة للمجلس الوطني التأسيسي المخصصة لملفي شهداء وجرحى الثورة وتفعيل العفو التشريعي العام، من "تلاسن" أدى إلى "إخراج" نائبين عن العريضة الشعبية من قاعة الجلسة، عبرت رئاسة المجلس في بيان لها "عن تمسكها بمبدأ الحيادية وعدم التفرقة بين نواب الشعب على أساس انتمائهم إلى حزب سياسي أو كتلة نيابية معينة".

ودعت رئاسة المجلس في هذا البيان، كل النواب إلى "ترجيح لغة العقل والحوار، سيما بالنظر إلى الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد وللمسؤولية المنوطة بعهدة الجميع في بناء تونس الجديدة" من خلال البحث عن التوافق بعيدا عما أسمته" الاستقطاب الثنائي والتراشق بالتهم والتجاذبات الحزبية الخارجة عن اهتمام الرأي العام".

وأضاف البيان أن "هيبة" المجلس التأسيسي "المنتخب بصورة ديمقراطية لأول مرة في تاريخ تونس تدعو الجميع إلى الترفع عن أية مزايدات سياسية باعتبار أن ثورة الحرية والكرامة لم يكن وراءها أي طرف سياسي" مضيفا أن الشعب التونسي يراقب أداء المجلس مما يفرض على الجميع (الأعضاء) أن يكونوا في مستوى ثقته لأن "في ذلك خير وفاء لدماء الشهداء وتضحيات التونسيين والتونسيات".

وتوضيحا لملابسات قرار رئيس الجلسة "إخراج" نائبي "العريضة الشعبية" اسكندر بوعلاقي وأيمن الزواغي، ذكر بيان رئاسة المجلس التأسيسي أن رئيس الجلسة حاول "إعادة النقاش إلى مجراه الطبيعي" إلا ان ما وصفه بـ"تعنت أعضاء كتلة العريضة الشعبية ومواصلة التشويش على زملائهم النواب" اضطره أولا إلى تطبيق الفصل 85 من النظام الداخلي للمجلس باعتبار أن المتدخل لم يلتزم حسب رأيها "بموضوع النقاش" ثم في مرحلة ثانية الفصل 101 الذي يخول لرئيس الجلسة أن يأمر "بإخراج كل شخص يخل بالنظام داخل القاعة" وذلك حرصا من رئاسة الجلسة "على الحفاظ على مناخ حوار هادئ ورصين وديمقراطي تحت قبة المجلس".

تعليقات

  1. Que signifie un gouvernement d’unité nationale dans une pluralité politique ?
    D’abord ne jouons pas sur les mots un gouvernement d’unité nationale ou de coalition nationale c’est la même chose …Et Un gouvernement d’unité nationale y est naturellement lorsque le pays fait face à un danger extérieur et non face à son peuple ?
    La troïka qui tire des plans sur la comète, après changement de vestes, se justifie ironiquement par son recourt snob à un gouvernement d’unité nationale , malheureusement tout le monde sait qu’elle est entrain de tromper l’opinion nationale et qu’elle prend les vessies pour des lanternes…Elle est clair et net partisane de la Nahda qui lui a doré la pilule pour un prix dérisoire inutile de le spécifier ; lui coutant ainsi la perte de la popularité et la confiance nationale est ce à la veille des élections présidentielles et législatives…
    Ainsi la troïka devient néfaste et plus grave que le courant nahdaoui très peu outillé ayant projeté tout de go et en vain ses plans politiques et gihadistes refusés catégoriquement par l’opinion des tunisiens, alors qu’il aurait dû s’adapter lui-même à l’identité nationale . On ne peut pas changer l’identité nationale d’un peuple chose encore ignorée…
    Mais qui est à la base de cette daube, qui n’engendre que des querelles intestines ? Surement quelqu’un qui a une araignée au plafond.. La source est difficile à localiser,
    Tous azimut nous allons qu’on le veuille ou pas vers une pluralité réussie au sein d’une démocratie et non vers une dictature monodirectionnelle qui n’a jamais fonctionné auparavant.

    Fitouri Driss sur Fb
    و يقول سيدي بن جعفر " أن الترويكا عرضت على الجميع الإنضمام لحكومة وحدة وطنية خدمة لمصلحة الوطن" ...هههههه ان كلمة حكومه وطنيه استعملها الفرنسيون حينما وجب االتحالف بين جميع القوى في البلاد لصد هجمات الألمان...وهي لا تتطابق مع وضعنا الآن الديمقراطي ان تركتم للديمقراطيه مكانا وضعنا الذي لا يبنى الا على أساس اليسار والوسط واليمين...نحن لسنا في حالة حرب ضد العدو حتى نتحد في صف واحد هههههه نحن في حريه ونجعل الأمر شورى بيننا وباختلاف الآراء تبرز الافاده الوطنيه وسط نقاش ديمقراطي قد يتصف بالحده ولما لا ؟ وعملية التصويت التي طمستموها هي الفاصل بين كل الفئات ...أتريد راع وأغنام يا سيدي أم تريد حكومة ديمقراطيه وشعب متفتح ؟؟؟

    pour tout contact : http://www.culturafric.net/contact

    ردحذف

إرسال تعليق