
مدونة "الثورة نيوز": أعرب وزير الداخلية «علي العريض» في حوار خص به جريدة «لوموند» الفرنسية بتاريخ 21 مارس 2012، عن قلقه ازاء الحركات السلفية بتونس وخاصة ديناميكية السلفية الجهادية وعلاقتها بدول الجوار.
كما تطرق وزير الداخلية الى موضوع «الدعاة الاسلاميين» وضعف مؤسسات الدولة منذ توليه منصبه الحالي.
وعن المخاطر المتأتية من التيار السلفي والكفيلة بتهديد أمن تونس، قال «العريض» إن العنف ليس ميزة كل السلفيين، لكن الخطر يكمن في النمط المجتمعي الذي يعرضون، مشيرا إلى أنه «برنامج ذو نظرة ضيقة، له مشاكل مع الماضي والحاضر، وقد يؤدي الى حروب».
وأضاف «العريض» أن السلفيين الجهاديين الذين يستعملون القوة يشكلون اليوم اكبر خطر على تونس ملاحظا أن وزارته على يقين أنها ستضطر إلى خوض معركة كبرى ضدهم.
وعن كيفية تعامله وتصديه لهذا التيار، أكد وزير الداخلية أنه على استعداد تام ليمكنهم من حزب شريطة أن تتوفر فيه جميع المقاييس القانونية، وتوعد بأن يتعامل معهم بكل صرامة وحزم إذا ما تطلب الوضع ذلك.
وأقر وزير الداخلية في نفس الاطار أنه قام سابقا بتوجيه دعوة لحاملي الأسلحة الذين نهبوها من الثكنات خلال الثورة وذلك سعيا لاستعداتها.
وفي سؤال عن حادثة بئر علي بن خليفة وعن معسكرات تدرب السلفيين، قال الوزير «إن هؤلاء الشبان وقع تدريبهم في ليبيا، وأن وزارة الداخلية بصدد مراقبة كل تدريبات وتحركات الشباب السلفي في تونس كما لم ينف العريض علاقة هؤلاء بـ «أبو إياد» السلفي.
وعن تهافت زيارات «الدعاة» الى تونس، أكد وزير الداخلية أنه قد يضطر الى فرض «تأشيرة» السفر إذا ما استلزم الأمر، مشيرا في نفس الاطار الى ان المجتمع التونسي هو مجتمع منفتح، وأن لا بد من عودة المساجد تحت سيطرة الدولة.
كما قال «العريض» في سياق متصل، أن رجال الامن يتجنبون التدخل أحيانا خوفا من تعقيد الوضعيات.
تعليقات
إرسال تعليق