تحدث أنيس العياري، لاعب المنتخب التونسي السابق، عن معاناته حين عمل كمحلل رياضي. وكشف العياري أنه لم يتم دفع أجره لمدة سبعة أشهر، مشيرًا إلى سوء المعاملة التي تلقاها من قبل المسؤولين في القناة. وأكد العياري أنه لو تم التعامل معه بطريقة لائقة وتم توضيح الظروف الصعبة التي تمر بها القناة، لكان قد تنازل عن مستحقاته. لكن سوء المعاملة دفعه للإصرار على الحصول على حقوقه المالية.
وأوضح العياري أنه كان يفكر في اللجوء للقضاء لحل مشكلته، إلا أنه اتصل بشخص مؤثر في ميدان كرة القدم التونسية لمساعدته في حل الإشكال. وأكد أن هذا الشخص، الذي لم يذكر اسمه، كان لاعبًا سابقًا وقائدًا للمنتخب التونسي والترجي الرياضي. وبعد نصف ساعة من المكالمة الهاتفية، تم دفع مستحقاته بالكامل.
وأشار متابعون إلى أن الشخص الذي لجأ إليه العياري هو الحارس السابق شكري الواعر، المعروف بنفوذه الواسع في الوسط الرياضي التونسي.
كما تطرق العياري إلى وضعية زميله في البرنامج، عبد المجيد القوبنطيني، الذي لم يتقاضى أجره لمدة ثلاث سنوات، مما أدى إلى تراكم المبلغ ليصل إلى 50 مليون دينار تونسي. وأفاد العياري بأن القوبنطيني قرر اللجوء للقضاء لحل مشكلته، وأعرب عن أسفه لعدم اتخاذ القوبنطيني موقفًا حازمًا منذ السنة الأولى لبدء المشكلة.
يُذكر أن تصريحات العياري تثير الكثير من التساؤلات حول أوضاع العاملين في القنوات الرياضية وضرورة التصحيح والتحسين في التعامل معهم لضمان حقوقهم واحترام كرامتهم.
الفيديو:
تعليقات
إرسال تعليق