ما كشفه رياض جراد حول أهداف عملية فرار قيادات وعناصر من سجن المرناقية وما ينتظر تونس أيضا


أدلى الناشط السياسي رياض جراد بتصريحات حادة حول عملية الهروب التي نفذها عدد من القيادات والعناصر من سجن المرناقية. وأكد أن هذه العملية تستهدف إرباك الدولة ومؤسساتها، بالإضافة إلى تصعيد الضغط على وزيرة العدل.

في تصريحه، أشار رياض جراد إلى أن هدف عملية الهروب من سجن المرناقية هو إثارة الفوضى والاضطراب في الدولة ومؤسساتها. وأشار إلى أن الهدف الثانوي من العملية هو ضرب وزيرة العدل رأساً، حيث يعتبر أن الوزارة مسؤولة عن حفظ الأمان والسيطرة داخل السجون.
وقال جراد إن هذه العملية ليست بالطبيعية، بل هي نتيجة متوقعة لما حدث خلال السنوات العشر الأخيرة في تونس. انتقد الإنتدابات العشوائية والتعيينات التي قامت بها حركة النهضة في المؤسسات الحكومية، مشيراً إلى أنها ساهمت في تفكيك الأمان والاستقرار في البلاد.
وأضاف جراد أن هذه العملية جاءت في توقيت يتزامن مع التقدم في العديد من الأبحاث القضائية التي تتعلق بتلك العناصر وغيرها من القضايا، بما في ذلك القضايا التي تشمل راشد الغنوشي.
ختامًا، يبدو أن هذا الحدث الأخير قد زاد من حدة التوتر والصراعات السياسية في تونس، والتي تستدعي التحقيق والتصعيد من جانب السلطات لاستعادة الأمان والاستقرار في البلاد.

الفيديو:




تعليقات