في
أخبار وطنية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الدّقائق الأخيرة من مباراة الجولة 15 لمنافسات بطولة الرّابطة المحترفة الأولى التي جمعت عشية يوم أمس الأربعاء بين الاتّحاد الرياضي بتطاوين وضيفه النّادي الرياضي الصفاقسي بملعب نجيب الخطّاب بتطاوين عرفت نهاية مؤسفة وتجاوزات وأحداث عنف لا يمكن السّكوت عنها ويجب أن لا تمرّ مرّ الكرام.
مباشرة إثر إعلان الحكم أمير لوصيف عن مخالفة لفائدة السّي آس آس تمّ اجتياح الميدان من قبل عدّة أشخاص ينتمون للفريق المحلّي وتوجّهوا نحو الحكم أمير لوصيف الذي وجد نفسه في وضعية لا يحسد عليها.
تزامنا مع اجتياح الميدان أقدم عدد من أحبّاء اتّحاد تطاوين على منع الفريق التّلفزي التّابع للقناة الوطنية من مواصلة البثّ المباشر لأحداث المباراة وتعرّض أحد مساعدي الحكم إلى اعتداء بالعنف اللّفظي والمادّي.
وحسب الحبيب بلهول رئيس وحدة الإنتاج التّلفزي بصفاقس التي تولّت تأمين النّقل المباشر للمباراة تمّ الاعتداء على المصوّرين وإهانتهم وسكب الماء على إحدى الكاميرات وعلى أحد المصوّرين وسط تهديدات. كما تمّ الاعتداء على بعض الصّحافيّين الذين كانوا موجودين بمنصّة الصّحافة.
ما لاحظه النّظّارة على شاشة التّلفزة بفضل ما نقلته إحدى الكاميرات هو قيام بعض المنحرفين الموجودين بالمدارج الرّئيسية بمنع مصوّري التّلفزة من مواصلة النّقل المباشر للمباراة وإجبارهم على توجيه الكاميرات نحو الحائط حتّى لا يتمّ نقل أو تسجيل أحداث العنف والاعتداءات التي كانت تجري فوق الميدان وبمحيطه.
وهناك تساؤلات عديدة حول عدم تحرّك الأمن لوقف الاعتداءات وإعادة الأمور إلى نصابها
وقد أكّد لنا بعض مسؤولي النّادي الرياضي الصفاقسي وبعض لاعبي الفريق أنّهم عاشوا كابوسا حقيقيّا وكانوا متخوّفين حتّى على سلامتهم.
لا شكّ أنّ ما حدث بملعب تطاوين يندى له الجبين…
والسّؤال الذي يفرض نفسه حاليّا هو هل سيتمّ اتّخاذ إجراءات حازمة تجاه المتسبّبين في تلك الأحداث من قبل الهياكل المعنيّة ومن قبل السّلطة أم أنّ دار لقمان ستبقى على حالها في غياب الجدّية والجرأة المطلوبتين لفرض سلطة القانون؟
محمّد كمّون
تعليقات
إرسال تعليق