في
أخبار وطنية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مسألة الخلافات بين النقابات وسلطة الاشراف أمر سائد ليس منذ سنين بل منذ عقود وضمن هذا يمكن الإشارة كون التوتر الاكبر يحصل في قطاع التعليم وخاصة الثانوي والابتدائي بمعنى أن الازمات تحصل دائما وليست جديدة لكن الجديد خلال السنوات الاخيرة وتحديدا الموسم الماضي والحالي ان مستوى ادارة الخلافات نزل مسواه بقدر كبير وهذا يشمل الطرفين حتى صار العنوان صراعات شخصية بين وزير وكاتب عام لنرى ايضا المعركة تنتقل من مكاتب المفاوضات المتزنة الرصينة الى الفضاء الافتراضي أي الفيسبوك حيث يسعى كل طرف لإثبات مشروعية مطالبه وافكاره على حساب الطرف الآخر أي وصلنا الى استخدام الاشاعات وهذا قد لا يكون مرتبطا بالمؤسستين أي النقابية والحكومية بل ان هناك من بحسن نية او بسوء نية يصب الزيت على النار .
هي اذا معركة عض اصابع كل طرف ينتظر أن يستسلم الآخر ليفرض موقفه.
اليوم وصلنا الى نقطة مفصلية حيث بات الاتفاق اشبه بالمستحيل اما السبب فان كل طرف يدخل بشروط مسبقة واملاءات وقناعة كون الحقيقة معه اما التلميذ فقد صار مصيره ثانويا.
المصدر: الصريح
تعليقات
إرسال تعليق