كشف الممثل الكوميدي التونسي طارق بعلوش عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي عاشها بعد الواقعة المرورية التي تعرّض لها يوم 31 أكتوبر 2024، والتي انتهت بانقـ ــ-ـللاب سيارته ونقله إلى المستشفى، مؤكداً أن تلك التجربة غيّرت الكثير من الأمور في حياته وجعلته يواجه تحديات جسدية ونفسية قاسية استمرت لأشهر طويلة. وأوضح بعلوش أنه فقد القدرة على المشي لفترة قاربت عشرة أشهر كاملة، حيث قضى الأشهر الأربعة الأولى بين الإقامة بالمستشفى وفترات الراحة الإجباريّة على فراشه في المنزل، قبل أن يمضي الأشهر الستة التالية معتمداً على كرسي متحرك بسبب وضعه الصحي. وأضاف أن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات التي مرّ بها في حياته، إذ كان يشعر يومياً بالعجز وعدم القدرة على القيام بأبسط الأمور التي اعتاد عليها، إلى درجة أنه كان يبكي بشكل متكرر بسبب ما يعيشه من معاناة. وتحدث الفنان التونسي عن الأثر النفسي الكبير الذي خلّفته تلك التجربة، مشيراً إلى أنه شعر بحسرة وألم شديدين بعدما اكتشف غياب عدد من الأشخاص الذين كان قد وقف إلى جانبهم وساعدهم في مراحل سابقة من حياتهم، لكنه لم يجدهم بالقرب منه عندما احتاج إلى الدعم والمساندة...
وجّه حاتم الطرابلسي، اللاعب الدولي التونسي السابق، انتقادات لاذعة إلى الجامعة التونسية لكرة القدم عقب الهزيمة الثقيلة التي تكبدها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي دارت ضمن الجولة الافتتاحية من مشوار "نسور قرطاج" في كأس العالم 2026. واعتبر الطرابلسي أن الجامعة التونسية لكرة القدم تتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع الذي آل إليه المنتخب الوطني في هذه المواجهة، مؤكداً أن ما حدث لم يكن مفاجئاً بالنظر إلى القرارات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية على مستوى الإطار الفني للمنتخب. وأشار إلى أن الجامعة رضخت، بحسب تقديره، للضغوط والحملات الإعلامية التي استهدفت المدرب السابق سامي الطرابلسي، وهو ما انتهى بإبعاده عن منصبه، قبل أن يتم التوجه نحو التعاقد مع صبري اللموشي لقيادة المنتخب في المرحلة الحالية. وأضاف حاتم الطرابلسي أن المدرب الحالي للمنتخب سبق له خوض تجارب تدريبية في كل من قطر والسعودية وكوت ديفوار، معتبراً أن تلك المحطات لم تحقق النجاح المطلوب، وهو ما جعله يشكك في جدوى اختياره لقيادة المنتخب التونسي في هذا التوقيت الحساس...
أثار المردود الذي ظهر به المنتخب التونسي خلال مباراته الودية التحضيرية أمام منتخب النمسا في العاصمة فيينا نقاشات واسعة داخل الأوساط الرياضية التونسية، حيث تزايدت التساؤلات حول مدى جاهزية مجموعة المدرب صبري اللموشي قبل خوض غمار كأس العالم 2026، خاصة بعد الأداء الذي قدمه عدد من اللاعبين الذين كانوا محل متابعة دقيقة من قبل الجماهير والملاحظين الفنيين. وبحسب التقييمات الصادرة عن العديد من المنصات العالمية المختصة في متابعة وتحليل أداء اللاعبين، فإن ثلاثة أسماء على وجه الخصوص لم تنجح في تقديم المستوى المنتظر خلال هذه المواجهة، وهم علي العابدي مدافع نادي نيس الفرنسي، وراني خضيرة متوسط ميدان يونيون برلين الألماني، إلى جانب محمد الحاج محمود الذي انتهى عقده مؤخرا مع نادي لوغانو السويسري. وشهد ملف علي العابدي اهتماما خاصا خلال الفترة الماضية، بعدما كان في صلب قضية أثارت الكثير من الجدل مع فريقه نيس، وذلك إثر مغادرته مقر تحضيرات النادي دون الحصول على إذن من أجل الالتحاق بتربص المنتخب التونسي، في وقت كان فيه فريقه يستعد لخوض مباراتين مهمتين في إطار صراع البقاء ضمن منافسات الدوري الفرنسي الم...