ليلى الطرابلسي: كمال مرجان كان خليفة بن علي والغنوشي جلبته أطراف بالقوة للقصر

مدونة "الثورة نيوز": أكدت ليلى بن علي أن زوجها قد اختار فعلا من سيخلفه على رأس تونس، هذا الشخص هو آخر وزير خارجية له وهو كمال مرجان الذي أمد عائلة المخلوع يومين بعد الثورة التونسية بجوازات سفر ديبلماسية تونسية.
كما ورد في كتابها الجديد "حقيقتي" تفاصيل ما دار بين بن علي ورئيس وزرائه محمد الغنوشي حيث أفادت ليلى الطرابلسي أن الإتصالات لم تنقطع طوال أسبوع بعد 14 جانفي وأن الغنوشي قال لبن علي ان أفرادا مجهولين وملثمين استقدموه من منزله وأجبروه على حد تعبيره على المجئ الى القصر والقاء الكلمة الشهيرة ليلة 14 جانفي وبجانبه كل من فؤاد المبزع وعبد الله القلال.
نذكر أن تصريحا سابقا أكد خلاله الوزير المكلف بالحوكمة ومقاومة الفساد السيد عبد الرحمان الأدغم أنه سيتم سحب هذا الكتاب عند صدوره وطرحه في الأسواق التونسية لما قد يتضمه من معلومات يجب التثبت فيها قبل الترخيص ببيعه مراعاة للجانب المعنوي.
وقد أفادت بعض الأخبار فعلا أن مصالح الديوانة التونسية حجزت أول نسخة دخلت الى تونس عن طريق مسافر. وقد عبر كتاب ومثقفون عن استغرابهم من الإجراء باعتبار أن حجز الكتاب جاء بطريقة لا قانونية ، مؤكدين أن تعليل عملية الحجز كان غريبا وهو" عدم الرغبة في تمويل ليلي الطرابلسي من خلال كتابها" رغم أن هذه الأخيرة تسلمت أموالها مسبقا من دار النشر على حد تعبيرهم.

تعليقات