
صحيفة الثورة نيوز - في لحظة جمعت بين الفرح والحزن، وُلد مشهد مؤلم في مستشفى الرابطة بالعاصمة تونس، حيث رحل السيد شكري الهادفي، كهل من معتمدية حاجب العيون بالقيروان، بعد دقائق قليلة من سماعه بخبر نجاح ابنته نور في امتحان الباكالوريا.
الفقيد كان يخوض معركة طويلة مع مرض السرطان، ما أجبره على البقاء في المستشفى خلال الأيام الماضية. رغم معاناته الصحية، ظل يراقب بشغف وأمل نتائج امتحان ابنته، متلهفاً لرؤية فرحة تحقيقها لهذا الإنجاز الكبير.
عند تلقيه الخبر السار، تغيرت ملامح شكري الهادفي وتحولت دموعه إلى دموع فرح، لكن الفرح لم يدم طويلاً، إذ ساءت حالته الصحية فجأة، حتى أسلم روو ,حــ ــه لبارئها وسط دهشة الطاقم الطبي وحزن عميق لأفراد العائلة الذين كانوا يستعدون للاحتفال بهذا النجاح.
هذا الحدث المأساوي ترك أثراً عميقاً في نفوس سكان حاجب العيون، الذين عرفوا الفقيد بطيبة قلبه وتفانيه في تربية أبنائه، حيث تحولت لحظة الفرح بالنجاح إلى موقف مؤلم يجسد قوة الروابط العائلية ومرارة الفقد.
رحم الله شكري الهادفي وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب.
الفيديو: