ردّ القيادي بحركة نداء تونس، برهان بسيس، على اِتهام مديرة “كاب اف ام” ألفة التونسي بتهديدها ومحاولته التدخل في الخط التحريري للإذاعة وإقحام مؤسسة رئاسة الجمهورية في الموضوع.
وقال برهان بسيس، في تدوينة على صفحته بالفايسبوك، “أعرب بدوري عن تضامني الكامل مع إذاعة كاب اف ام أمام التهديد الخطير والمريع الذي تعرضت له مديرة الإذاعة، المهم أن ينفع فيلم التهديد في خلاص أجور صحفيي وتقنيي كاب اف ام المحرومين من أجورهم منذ ستة أشهر و ألا يبقى الاستثمار في فيلم التهديد حكرا على نادي الدمى السياسية المتحركة”.
“الامضاء : المهدد الشرير شخصيا”.
تجدر الاشارة الى ان صاحبة اذاعة كاب أف أم ألفة التونسي ذكرت أنها تلقت مكالمة من قبل الناطق الرسمي باسم نداء تونس والمكلف بالشؤون السياسية برهان بسيس أعلمها فيها عن عدم رضاء قيادة النداء على اداء الخط التحرري للإذاعة بسبب تواجد لزهر العكرمي وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات الضرورية في حقها وفي حق الاذاعة.
واعتبرت ألفة التونسي فحوى المكالمة بمثابة التهديد في حقها وحق الاذاعة وهي بمثابة العودة الى الأساليب القديمة. وذكرت ألفة التونسي في تدوينة نشرتها على صفحتها الخاصة بموقع الفايسبوك ما يلي:
“تلقيت مكالمة اليوم من طرف السيد برهان بسيس يعلمني فيها ان اجتماع انعقد بنداء تونس حول إذاعة كاب اف ام و إنّو تم التعبير عن عدم رضاء قيادة النداء على اداء الخط التحرري للإذاعة بسبب تواجد لزهر العكرمي في البرنامج الصباحى للإذاعة و تم إعلامي إنّو تم توجيه تقرير في الغرض لرئيس الجمهورية وسيتم اتخاذ الإجراءات الضرورية في حقي و حق الاذاعة.
كما اعلمني بالصراع الخفي بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وان هذا الأخير ومستشاريه يحاولون التدخل لدى البنوك لتسوية الوضعية المالية للإذاعة واستغلالها في الحرب الإعلامية على رئيس الجمهورية عن طريق لزهر العكرمي نحب نقول كونو هذه المكالمة هي بمثابة تهديد في حقي و حق الاذاعة و هي بمثابة العودة الى الأساليب القديمة وان إذاعة كاب اف ام في منأى عن اي صراع سياسي”.
المصدر: الجمهورية