القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / وزير خارجية تونس رفيق عبد السلام يستغل المال العام ونفوذه لتحقيق مصالح خاصة / Video Streaming

مدونة "الثورة نيوز": ذكرت المجلة الالكترونية "أفريكان مانجير" من مصدر وصفته بالمطلع أنه تم مؤخرا منع زوجة رفيق عبد السلام وزير تونس للشؤون الخارجية بمطار الدوحة من اصطحاب خادمتها الافريقية إلى تونس من غير تأشيرة قبل أن يتم السماح لها بعد تدخل من وزير الخارجية التونسي الذي قام أيضا بشحن أغراضه الشخصية باستخدام المال العام.
وأفاد ذات المصدر أن سمية الغنوشي، زوجة رفيق عبد السلام عمدت منذ اسبوع تقريبا إلى اصطحاب خادمتها الأثيوبية إلى تونس من غير تأشيرة مسبقة وهو ما أدى إلى تعطيلها في الدوحة قبل تدخل من طرف زوجها الذي مكن خادمة هذه الأخيرة من العبور من الدوحة إلى تونس من دون تأشيرة وإصدار أمر لأمن المطار في تونس بعدم تعطيل زوجته وعدم ترحيل الخادمة الأثيوبية. ويشار إلى أن زوجة عبد السلام مازالت تستخدم جواز سفرها البريطاني.

ولم يكن واضحا ما إذا كانت عودة زوجة وزير خارجية تونس إلى تونس ستكون نهائية أم لمجرد الإجازة، وما يطرح التساؤل عن مدى شرعية تشغيلها لعاملة أجنبية في تونس في صورة عودتها النهائية.
كما يشار إلى أن هذه الأخيرة هي ابنة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي ولا تزال مقيمة في قطر حتى تحافظ على إقامتها ووظيفتها هناك، وهو ما اضطر وزير خارجية تونس إلى السفر إلى الدوحة بوتيرة مرتين في الشهر لزيارة زوجته رغم الصبغة الرسمية التي تتخذها هذه الرحلات والتي يُنفق عليها من المال العام.

وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع أن وزير خارجية تونس قام بشحن أغراض شخصية له عبر الخطوط القطرية من دون أن يسدد ثمنها من جيبه، وأن جهات معنية بوزارة الخارجية تبحث حاليا ما إذا سيتم مطالبة هذا الأخير بتسديد تكلفة الشحن أم سيتم احتسابها على وزارة الشؤون الخارجية التونسية.
يذكر أن رفيق عبد السلام كان أعلن منذ أسبوعين عن فتحه ملفات فساد مالي وإداري بوزارته ضد مسؤولين ووزراء من النظام السابق وستتم إحالة هذه الملفات على القضاء.
يشار إلى أن المعارضة في تونس لا تضغط على الحكومة للتحقيق في اتهامات فساد ضد مسؤولين حكوميين حاليين فيما تعمل جمعيات من المجتمع المدني على الكشف عن هذه الملفات والمطالبة بالمساءلة.