يوميات صحفي حرّ : تنازلات ل«إسرائيل» مقابل ماذا؟
اشترك في خدمة "الأخبار العاجلة" واحصل على أحدث وأهم المستجدات لحظة بلحظة:

يوم 20 يوليو 2017

كتب : محمد عبد المؤمن

باتت تروج اليوم معلومات وتسريبات حول تعاطي جديد مع «اسرائيل» يقوم على ما يسمى التطبيع والتطبيع مصطلح لا نعرف من ابتكره ولا روج له لكننا نسمعه منذ صغرنا ومعناه ربط علاقات طبيعية مع الكيان المحتل لفلسطين .

هناك دول أعلنت صراحة كونها ربطت علاقات مع «إسرائيل» وفق معاهدات سلام أبرمتها وهي تحديدا مصر والأردن فيما عرف باتفاقي طابا ووادي عربة وهذا أمر معروفة المواقف الشعبية منه في هذين البلدين.

لكن ما يعنينا هنا ليس ربط العلاقات الرسمية بل التطبيع أي العلاقات السرية أو الخفية مع هذا الكيان .

حاليا صار شبه مؤكد كون هناك تحركات للتطبيع مع الكيان بل ان هناك تحركات لتطوير هذه العلاقات أكثر .

سنتجاوز مسالة الادانة التي لا علاقة لها بموضوعنا وننتقل الى السؤال التالي وهو: التطبيع مع «اسرائيل»مقابل ماذا؟

اي ما الذي استجد حتى يمنح هذا الكيان هذه المكافأة؟

هذا هو جوهر الامرحتى التنازل عن امهات القضايا يتطلب توضيحا ماذا ستستفيدون من ذلك؟

علينا هنا ان نعود للمبادرة العربية التي اطلقت عام 2002والتي رد عليها شارون حينها بقوله هي لا تستحق حتى الحبر الذي كتبت به رغم ان العرب متمسكون بها الى الان.

الامر تجاوز هذا حيث اننا نجد من يدعون من فقهاء السلطان للموافقة على تسليم المسجد الاقصى «لاسرايل» بتعلة الحفاظ على دماء الفلسطينيين .

ما وصلنا اليه اليوم تجاوز كل حدود التنازل الى الغباء السياسي لان التنازل نفسه يتطلب تحقيق اهداف ومصالح لكن ما نراه هو تسليم لغاية التسليم لا غير .

المصدر: الصريح

Les dernières infos et l'actualité de la Tunisie classée par thèmes: Politique, Economie, Culture, Sport, Régions, annonces, Sciences. Découvrez gratuitement et en temps réel tous les articles, les vidéos et les infographies de la rubrique Tunisie sur 3ajl.info