(يوميات صريح في الصريح) : اجيبوني يا اهل البحث والتدقيق ..بماذا استفاد المسلمون من يوسف الصديق؟











كتب ابوذاكر الصفايحي

اريد في البدء والاستهلال ان اقول لمن يقرؤون هذا المقال انني لست ضد اعمال العقل واطلاق التفكير مهما كان مصدره ومهما كان ماتاه من الصغير او من الكبير.. وانما انا اقف ضد كل من يضيع وقته ووقتنا في امور تافه ليس فيها من الفائدة لا قط ولا قطمير..
وانني بالمقابل لذلك اقف واعين وانصر من ياتي بالجديد الذي يفيد امته وبلاده بلا جدال وبكل تاكيد وفي هذا الاطار فانني اسأل أولي العقول و الأبصار وخاصة الذين يناصرون ويدافعون بلسان طويل عريض بالليل والنهار عن صاحبهم وشيخهم يوسف الصديق ماذا استفدتم من تفكير وبحث وتنقيب وتجديد هذا الرجل دون ان تقعوا في مغبة المجاملة والتبندير والتصفيق؟ وماذا ترونه قدم لهذه الامة وهذه الديار من علم مؤكد صحيح دقيق؟
وفي انتظار جوابكم وردكم ان كان لكم حقا جواب او رد فانني اقول لكم انني قد تابعت في عدة حلقات اذاعية وبعض الحصص التلفزية احاديث يوسف الصديق القصيرة بانتباه الى اقصى درجة والى ابعد حد صباحا مساء ويوم الأحد فلم اسمع منه غير ملاحظات وكلمات عابرة متسرعة صادمة تحوم حول اللغة العربية وحول القران الكريم وحول تاريخ الأسلام والمسلمين والتي يعتبر الكثير منها لدى المختصين في هذه المجالات غير سليم وغير مستقيم ومحتاج الى كثير من الحجج وصحيح المؤيدات مع تاكيده المتواصل المستمر انه من حفظة القرآن منذ ان كان صبيا من الصبيان رغم اننا نسمعه كثيرا ما يخطي فيه ويلحن اشنع الاخطاء واسوا الالحان وعليه فاني ارجو من الذين يدافعون عنه ويكتفون بسب وشتم غيرهم من الذين حول جدوى ارائه يتساءلون ولافكاره لا يطمئنون ولا يرتاحون ان يجيبونا بتأن وصبر ودون غضب واشعال حريق ماذا استفاد المسلمون من اراء ومواقف وكتابات يوسف الصديق؟

المصدر: الصريح


©جميع الحقوق محفوظةمدونة الثورة نيوز - عاجل
Althawranews est spécialisé dans l'actualité tunisienne, notamment politique et économique (entreprises, hotels, banques, secteurs, opérateurs, acteurs, tendances, innovations, etc.). Althawranews s'intéresse aussi à l'actualité liée aux autres domaines d'intérêt public : technologie, culture, société, sport, santé, etc.. Tunisie info, actualité , titres de journaux tunisiens, météo, informations sociales, politiques, sportives, culturelles