روبوت شبيه بآينشتاين يتكلم ويمشي ويحلّ مسائل الرياضيات ب 249 دولارا
اشترك في خدمة "الأخبار العاجلة" واحصل على أحدث وأهم المستجدات لحظة بلحظة:

يوم 01 فبراير 2017

في سباق محموم بين العلم و التكنولوجيا، بينما تتسارع الخطى في مجال تجارب وأبحاث الاستنساخ، فإن شركات التكنولوجيا لا تألوا جهدا لإطلاق نسخ جديدة وجذابة من الإنسان الآلي بأحجام مختلفة وأغراض متعددة.
الجديد اليوم هو أن أحدث الابتكارات في هذا المجال، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، هو إنسان آلي صغير الحجم يشبه عالم الفيزياء الذائع الصيت آلبرت آينشتاين. الميني روبوت الجديد من إنتاج شركة “هانسون روبوتكس” المتخصصة في تصميم نماذج إنسان آلي تشبه البشر ليس فقط فيما يخص القدرة على إبداء تعبيرات بملامح الوجه وإنما أيضا على فهم الأوامر الشفهية الصادرة إليه.
أعلنت “هانسون روبوتكس” المنتج الجديد شبيه آينشتاين وهو عبارة عن ميني روبوت يمكنه أن يتكلم ويمشي والأكثر إثارة للدهشة هو أنه يستطيع حل مسائل الرياضيات والتعرف على صوتك وحتى إجراء محادثة.
ولقد أطلقت شركة الروبوتات حملة تمويل جماعي، خلال شهر يناير، لبدء جمع تبرعات لتمويل إنتاج الروبوت آينشتاين. وتعتزم الشركة بدء إنتاجها في مارس القادم، مع مكافآت توافي بها الداعمين لها في ابريل/ نيسان. حيث أعلنت الحملة أن التبرع بمبلغ 20 دولارا سيقابله هدية تقديرية عبارة عن بادج مطبوع عليه صورة بروفيسور آينشتاين، أما اذا تم التبرع بمبلغ 249 دولارا فسوف تصل للمتبرع نسخة مبكرة من باكورة إنتاج الميني روبوت بروفيسور آينشتاين.
ومن المقرر أن يصاحب الروبوت مجموعة من التطبيقات المرتبطة به، والتي تسمح للمستخدم بأن يمارس معه الألعاب التفاعلية، ويتعلم منه العلوم والرياضيات.
روبوت يبتسم ويغضب
يمكن للروبوت عرض أكثر من 50 إيماءة، تشمل الابتسام وتقطيب الوجه، وحتى إخراج اللسان، كما يستطيع أن يتحدث عن أحوال الطقس والمشاهير والغذاء ومسائل الرياضيات. وتستمر بطارياته في العمل 3 ساعات قبل الحاجة لإعادة الشحن.
وهناك مزايا إضافية مصاحبة للروبوت منها حساب مجاني لمدة عام على خدمة “كلاود” تتيح للمستخدم إمكانية إنزال تطبيقات جديدة مرتبطة بالروبوت آينشتاين.
ويقول آندي ريفكين، رئيس قطاع التكنولوجيا بشركة “هانسون روبوتكس”: “نحن نعلم جميعا أن البشر يتعلمون بشكل أفضل كلما تفتحت الحواس في الجسم البشري.” ويوضح ريفكين: “لذا فإنه بوجود التواصل المرئي بينك وبين الروبوت، بالإضافة إلى التواصل السمعي، ثم عندما تستخدم اصبعك لتشغيل الآيباد والتفاعل معه، فإنه يفتح في الوقت نفسه مزيدا من مساحات المخ، وبهذا تكون أكثر مهارة في التعلم.”
وأضاف ريفكين أن التعليم الترفيهي يعتبر أحد أهم العناصر المستهدفة من الروبوت، والمقصود بالتعليم الترفيهي هو الجمع بين التعليم والترفيه في آن واحد.
يقول الدكتور ديفيد هانسون الرئيس التنفيذي للشركة: “لقد أصبحت التكنولوجيا حاليا باردة للغاية وتبعث على العزلة الاجتماعية”، وتابع “ولذا فإنه من خلال جلب شخصيات رسوم متحركة إلى عالمنا المادي، فإننا نهدف إلى محاولة أنسنة التكنولوجيا بدلا من تجريد البشر من إنسانيتهم”.

المصدر: الجمهورية

Les dernières infos et l'actualité de la Tunisie classée par thèmes: Politique, Economie, Culture, Sport, Régions, annonces, Sciences. Découvrez gratuitement et en temps réel tous les articles, les vidéos et les infographies de la rubrique Tunisie sur 3ajl.info