فظيع: هكذا تعرّض الطفل أيوب للإعتداء والحرق من طرف وحشٍ آدمي
اشترك في خدمة "الأخبار العاجلة" واحصل على أحدث وأهم المستجدات لحظة بلحظة:

يوم 29 يناير 2017

حادثة في منتهى القسوة والفظاعة تلكَ التي جدّت ملابساتها بإحدى المناطق الريفية الواقعة بعمادة دجبّة من ولاية باجة، كيفَ لَا والضحيّة في قضيّة الحال طفلٌ في عمر الزهور قضى على براءَتهِ وحشٌ آدمي غابت الرّحمة عن قلبه، لترتكب يداهُ جريمة نكراء تقشعرّ لوقائعها الأبدان.

حيثيّات الفاجعة جدّت يوم الجمعة المنقضي 27 جانفي 2017، عندمَا كان التلميذ أيّوب ذو الـ12 ربيعًا يستعدّ لدخول المدرسة الإبتدائية بالبلدة التي يقطنها أينَ يزاولُ تعلّمهُ بالصفّ السّادس من المرحلة الأساسية، وفي حدود الساعة الواحدة والنصف فاجأهُ شابّ يبلغ من العمر 24 سنة من ذوي السّوابق العدليّة ليسلبهُ نقودهُ التي كانت بحوزتهِ ويعمدَ إلى تحويل وجهته عنوةً صوْب جهة نائية وبعيدة عن الأنظار وقد إعتمدَ في عمليّته تلك على ممارسة العنف الشديد والترهيب بواسطة آلةٍ حادّة، وذلكَ طِبقا لما أفادَ به والد الطفل لصحيفة “الـجـمـهـوريـة”.

محدّثنا ذكرَ أنّ فِلذة كبدهِ تعرّض إلى إعتداءٍ بالعنف المادّي بلغ حدّ مفاحشتهِ ومن ثمّ أقدمَ الجاني على سكب البنزين على جسدهِ وحرقه قبل أن يلوذ بالفرار ويتوارى عن أنظار قوّات الأمن، التي ما إن بلغها الأمر تحرّكت بأقصى سرعة في كافّة الأماكن والإتجاهات لإقتفاء أثر صاحب الفعل المُشين، حيثُ تمّ إلقاء القبض عليه بأحد مقاهي المنطقة وإيقافهِ للتحرّي بشأن ملابسات الجريمة التي عاش على وقعها الرأي العام بالجهة، لما إكتستهُ من بشاعةٍ لا توصف.

هذا ويمكث الطفل أيّوب منذ تاريخ الواقعة بمستشفى الأطفال باب سعدون بالعاصمة، وقد أكّد والدهُ أنّه يرزحُ تحت وطأة الحروق البليغة التي لحقتهُ جرّاء الإعتداءَات الجسديّة، واصفًا حالتهُ الصحيّة بالخطيرة جدّا.

متابعة: ماهر العوني

المصدر: الجمهورية

Les dernières infos et l'actualité de la Tunisie classée par thèmes: Politique, Economie, Culture, Sport, Régions, annonces, Sciences. Découvrez gratuitement et en temps réel tous les articles, les vidéos et les infographies de la rubrique Tunisie sur 3ajl.info