هكذا رثت الشاعرة هدى الدغاري تلميذتها الراحلة “رحمة” ضحية فاجعة مرناق
اشترك في خدمة "الأخبار العاجلة" واحصل على أحدث وأهم المستجدات لحظة بلحظة:

يوم 31 يناير 2017

أودت فاجعة مرناق المتمثلة في انزلاق حافلة مدرسية وارتطامها بحائط يوم امس الاثنين، أودت بحياة الطفلة التلميذة “رحمة النوالي” عن عمر ناهز الـ17 سنة..

وفي هذا الاطار نشرت الشاعرة والاستاذة هدى الدغاري قصيدة ترثي بها تلميذتها الفقيدة رحمة، وجاء فيها ما يلي:

“رحـــــــــمـــــــــة !

كان من المفترض اليومَ صباحاً أنْ أرى رحمة في قاعة الدّرس،
كعادتها، 
بضحكتها المميزة والتماع عيْنيْها،
كان من المفترض أن أكتبَ عنوانَ الدّرس على السبورة،
قبالة رحمة،
قبالة أحلامها الصغيرة،
قلبها الصغير ما كان ليحتمل هذا الوجع، 
لِمَ لمْ تترفّقْ بها أيها الموت؟
لِمَ تعثّرتَ في شعرها الأسود؟
لمَ أطفأتَ شموعَها المشتعلة؟
*
مازالتْ لم تجمع كتبَها وكراريسَها،
قلمَها الذي تركته لي
لأدوّن حضورَها في دفتر المناداة…
*
تحوّلْ إلى فراشاتٍ وبيادرِ صيف،
تريّثْ قليلاً، 
لا تدعسْ على أحلامها،
خذها بخفّة إلى البياض،
نقّع أناملَها وهي تلاعب قلم الرصاص 
بدفقة حبّ،
ولمعة حبّ،
وغصّة في الحلق…
*
يا وجعي عليها… وعليَّ!
كيف ستظلُّ قاعةُ الدّرسِ قاعةَ درسٍ بدون… رحمة!
*
(30/1/20177)”

 

المصدر: الجمهورية

Les dernières infos et l'actualité de la Tunisie classée par thèmes: Politique, Economie, Culture, Sport, Régions, annonces, Sciences. Découvrez gratuitement et en temps réel tous les articles, les vidéos et les infographies de la rubrique Tunisie sur 3ajl.info