أغرب ما قاله المحكومون بالإعدام قبل التنفيذ

تأتي اللحظة الحاسمة التي يعدم فيها من حكم عليه القضاء بأنه مذنب. ولا تخلو هذه اللحظات من مواقف استثنائية، خصوصاً حين تحين لحظة الموت ويطلب من المحكومين التلفظ بعبارتهم الأخيرة.

وفي وقت تكون فيه هذه العبارات محملة بالمشاعر والمعاني، يختار آخرون أن يغادروا العالم تاركين خلفهم علامة استفهام واستغراب بسبب عباراتهم الأخيرة التي خرجت عن المألوف. هذه عينة منها:

1. بطاطا بطاطا
حكم على روبرت كارل تاودي بالإعدام عام 2012 حقناً، وكانت آخر عبارة له قبل تنفيذ الحكم هي “أحب عائلتي، بطاطا بطاطا، بطاطا”.

2. أبيل المحمص
وجد القضاء أن المواطن جورج أبيل متورط في قتل شرطي سنة 1920 في نيويورك وحكم عليه بالإعدام صعقاً. ووفق موقع “رانكر” فإن آخر عبارة قالها هي “أنتم على وشك مشاهدة أبيل محمص”.

3. بطاطا مقلية
حكم على جيمس فرينش بالإعدام بالكرسي الكهربائي سنة 1966 في أوكلاهوما الأميركية بعدما اتهم بقتل زميل له في السجن. وكانت آخر عبارة له قبل تنفيذ الحكم أن طلب من الحضور أن يكتبوا في الصحف غداً أنه كان أشبه بالبطاطا المقلية حين تم إعدامه.

4. السباغيتي
اتهم توماس غراسو بجرائم قتل متعددة وحكم عليه بالإعدام عن طريق الحقنة في التسعينيات في أكلاهوما الأميركية. وكانت آخر عبارة قالها هي أن على الصحافة أن تعرف أنه حصل على سباغيتي عادية بدل السباغيتي من علامته المفضلة.

 

5. لدي شيء لأقوله… لكن
حكم على غلوفر كليفلاند ريدينغ بالإعدام شنقاً بتهة قتل شخصين في إنديانا الأميركية. وكانت آخر عباراته قبل تنفيذ الحكم هي: لدي شي لأقوله، لكن ليس الآن.

6. عائد إلى البيت
اشتهر الأميركي جيمس ألين بجرائمه الوحشية، وكانت آخرها اغتصاب امرآة وذبح صديقها. لذا حكم عليه بالإعدام حقناً عام 1993، وكانت آخر عباراته: “سأعود للبيت عزيزي”.

(العربي الجديد)

المصدر: الجمهورية


©جميع الحقوق محفوظةمدونة الثورة نيوز - عاجل
Althawranews est spécialisé dans l'actualité tunisienne, notamment politique et économique (entreprises, hotels, banques, secteurs, opérateurs, acteurs, tendances, innovations, etc.). Althawranews s'intéresse aussi à l'actualité liée aux autres domaines d'intérêt public : technologie, culture, société, sport, santé, etc.. Tunisie info, actualité , titres de journaux tunisiens, météo, informations sociales, politiques, sportives, culturelles