اشترك في خدمة "الأخبار العاجلة" واحصل على أحدث وأهم المستجدات لحظة بلحظة:

في حالة وقوع حرب نووية.. ماهو المكان أكثر أمنا في العالم؟

مدونة "الثورة نيوز - عاجل": ربما نحن الآن أكثر أمناً من أي وقتٍ مضى. ولنأخذ الموضوع الخاص بجرائم الموت العنيف مثالاً على ذلك. في معظم أنحاء العالم، تتراجع معدلات القتل جنباً إلى جنب مع جرائم العنف الأخرى. فقد أفادت دراسة صدرت مؤخراً عن منظمة الأمم المتحدة أن معدلات القتل العمد في كلٍّ من أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا، تراجعت خلال الـ15 عاماً الأخيرة، كما أصبحت الصراعات أيضاً أقل فتكاً مقارنةً بالصراعات في القرن العشرين.

لكن في الآونة الأخيرة، بدأ المشهد النووي يتحول. إذ أجرت كوريا الشمالية سلسلة من التجارب النووية، بما في ذلك تفجيرها الخامس والأكبر في سبتمبر 2016. لكن السؤال هنا ماذا يمكن أن يحصل لو حدثت حرب نووية في العالم؟ وهل هناك مكان آمن من هذه الحرب؟

أين يوجد المكان الأكثر أمناً في العالم إذا اندلعت حرب نووية؟

وفقاً لما جاء في صحيفة ذا غارديان البريطانية، فقد أظهرت النماذج الحاسوبية أنه في حال حصول إبادة ذرية محتملة، فإن أحد أكثر الأماكن أماناً للعيش سيكون في القارة القطبية الجنوبية، ليس فقط لكون هذه القارة تنخفض فيها درجة الحرارة إلى ما دون الصفر وتبعد كثيراً عن أي مكان آخر، بل أيضاً بصفتها شاهدة على أول اتفاق حول الأسلحة النووية في العالم عام 1959.

حظرت معاهدة القارة القطبية الجنوبية استخدام كافة الأسلحة النووية عليها، وكرَّست تلك الأراضي الجليدية كمساحة للبحث السلمي، ولكن من الذي قد يعيش هناك؟

لم تكن تلك المرة الأولى التي تستخدم فيها المناطق القطبية كمخابئ نووية، لعل أظرف مهام الحرب الباردة، التي أطلق عليها اسمٌ سري هو “مشروع آيسورم”، وهي عبارة عن قاعدة نووية عملاقة أخفيت سراً في أعماق المنطقة القطبية الجنوبية.

كما أن هناك مكان آخر، وهو جزيرة الفصح، جنوب المحيط الهادي، على بٌعد 2000 ميل من أميركا الجنوبية، يمكنك قضاء الوقت هناك بينما يشتعل باقي أنحاء العالم من حولك، كما يمكنك رؤية التماثيل الغامضة العملاقة المعروفة باسم مواي، التي نحتها قدماء البولينيزيين في الصخور الضخمة، إذ قاموا بقطع كل الأشجار الموجودة بالجزيرة من أجل نقل هذه الأحجار العملاقة.

إذا كان القفر الذي يسود جزيرة الفصح يبدو محزناً جداً، لماذا لا نجرب جزر الكاريبي أو جزر مارشال؟

تتميز سلاسل الجزر البعيدة بالشواطئ الاستوائية، التي يحيطها حوالي 750 ألف ميل مربع من المحيطات، والتي اعتُبرت مكاناً للعديد من تجارب الأسلحة النووية فيما مضى.

©جميع الحقوق محفوظةمدونة الثورة نيوز - عاجل