من حلاقة في صفاقس الى داعشية في سرت: هذا ما جاء في اعترافات أم عمر
اشترك في خدمة "الأخبار العاجلة" واحصل على أحدث وأهم المستجدات لحظة بلحظة:

يوم 30 نوفمبر 2016

نشر المركز الإعلامي لقوات عملية البنيان المرصوص منشور جديد له تحت عنوان” قصة “أم عمر التونسية” كما روتها” اعترافات فتاة تونسية منتمية لتنظيم “داعش” الإرهابي في سرت روت ضمنها طريقة التحاقها بهذا التنظيم الإرهابي.

وتدعى هذه المرأة “أم عمر التونسية” وتبلغ من العمر 22 سنة، وفق نفس المنشور الذي لم يشر إلى  تاريخ القبض عليها أو إلى مكان سجنها.

وقالت الإرهابية “أم عمر التونسية ” في اعترافاتها الأولى إنها هاجرت إلى سرت “بحثا عن مكان يقام فيه شرع الله”، وحتى تتمكن من ارتداء نقابها بحرية، مؤكدة أنها وجدت أمامها الظلم وغياب العدل، وقتل الأبرياء، وقتل أناس يشهدون أن لا إله إلا الله، فلم تجد الحكم الإسلامي الذي كانت تشاهده في إصدارات تنظيم “داعش” الإرهابي باستثناء  ارتداء النقاب لا غير.

وأفادت هذه الإرهابية أنها فكّرت  في العودة إلى تونس لأنها لم تجد طيلة الشهر والنصف في مدينة صبراتة دولة الإسلام، ولم تر في معاملة من يدعون أنهم جنود الدولة هناك إسلام، إنها كالسجينة في بيت لا تخرج منه إلا بإذن ومرافقين يراقبون كل حركتها، وكان لابد من العودة لبيتها، ولكن ما السبيل، فإحدى الروايات تقول أن تونسياً حاول الرجوع إلى تونس، قبض عليه التنظيم وذبحه.

وذكرت أنها استسلمت   للأمر الواقع، وساعدتها رفيقتها “هاجر” في موضوع الزواج، وأعطتها حساب “أبو عمر” فتواصلت معه على الفيس بوك والتليجرام، وعرض عليها الزواج لتأتي وتقيم معه في سرت، وافقت على العرض بعد أن بعث لها بصورته.

وأشارت في نفس الاعترافات أنها قد حزمت   أمتعتها وجاء رجل وزوجته واصطحباها معهم إلى سرت و قضوا ليلة ببني وليد، ليكملوا في اليوم التالي طريقهم إلى سرت  لتجد الإرهابي “أبوعمر” في انتظارها ومعه عقد الزواج بمهر هو دينار ذهبي وكلاشنكوف وحزام ناسف، أمضت على العقد واصطحبها بعلها إلى منزلها بالحي رقم “2” بتاريخ 27/فبراير/2016.

وقالت إن الإرهابي المكنى “أبوعمر” تونسي يبلغ من العمر 28 عاما، طويل أبيض البشرة شعره كث، يتحدث بلهجة ليبية، كان في درنة قبل أن يأتي لسرت، يبدو من خلال عقد زواجه من “أم عمر” أن له زوجة أخرى، كان يقضي جل النهار خارج المنزل، ولا ينزل حاسوبه من سيارته، يعمل على صيانة الدبابات، هكذا وصفته زوجته “زينب”، و”زينب” هو الاسم المستعار المضاف لكنيتها “أم عمر”، فيما أصبح اسمها الحقيقي جزء من الماضي.

لم يكن “أبو عمر” يثق “بأم عمر”، ولا يعاملها بشكل حسن، فخرجت من منزلها إلى “حي الدولار” حيث تقيم الإرهابية “أم أنس” التونسية القادمة من بنزرت، والتي جاءت معها من صبراتة، اشتكت لها من  من تصرفات الإرهابي “أبوعمر” وطلبت منها البقاء عندها، إلا أنه   عندما سأل ما يسمى بـ”شرعي الدولة”  ، طلب منها العودة إلى زوجها، أو الذهاب إلى مضافة النساء.

وبعد أسبوع تواصلت عن طريق الانترنت مع خالتها في تونس، أخبرتها أنها في سرت، نصحتها بالرجوع إلى تونس فورا، وأن تعرض على المحكمة وسيكون بعدها الأمر خير، ذهبت لبيت جارتها، وباحت بسرها ورغبتها في العودة لتونس، ليتضح أن جارتها “دولوية” بحسب وصف “أم عمر” لها، أي أنها من تنظيم ّدلااعش” الإرهابي، والتي بدورها أخبرت زوجها، الذي أخبر  الإرهابي”أبوعمر”، لتتحول حياتها بعدها إلى تعاسة.

ارهابيات يتدربن على استعمال الأسلحة

تدرّبت  الإرهابية”أم عمر” على استعمال الكلاشنكوف في معسكر للتدريب على شاطئ البحر، كل الأسلحة كانت موجودة بالمعسكر، ولكل الخيار في التدرب على ما تريد من الأسلحة، “أر بي جي”، “بي كي تي” “دوشكا” وأسلحة أخرى، كما أعطوا لكل امرأة حزاما ناسفا خاصا بها.

وجاء في اعترافات هذه الإرهابية المقبوض عليها لدى قوات البينان المرصوص أنها حملت   وبقيت في البيت لا تخرج، فقط تشاهد التلفاز، وخاصة القنوات الليبيةوكان زوجها يعنفها  بسبب مشاهدتها التلفزيون .

وسقط الجنين من بطنها، وأجرت عملية جراحية غير ناجحة، قبل أن تجري عملية جراحية ثانية بقيت تعاني آلامها.

وبعد أيام من انطلاق الحرب بين تنظيم “داعش الإرهابي” وقوات البنيان المرصوص جاء بعض الرجال وطلبوا إخلاء العمارة التي يقطنون فيها وركبت النساء في سيارة  ” يقودها أفريقي، وذهب بهن إلى بيت الإرهابي”أبو جندل” الذي يصنع به المفخخات، ثم إلى منزل الإرهابي “فايز الليبي” الذي كان يتحدث بالإذاعة، كان عدد النساء كبير، وبدأت المشاجرات بينهن.

وقالت الإرهابية “أم عمر” أن زوجها أرجعها إلى شقتها بالعمارة التي بالحي رقم (2) بسرت، على أن تتحمل مسؤولية نفسها.

وبقيت لوحدها في شقتها لأكثر من أسبوع في شهر رمضان، كان القصف قريبا جدا، فالمعارك في حي الزعفران، والتيار الكهربائي منقطع، والشموع نفذت، إلى أن جاء الإرهابي “أبو عمر” وأخرجها إلى بيت صاحبه  الإرهابي “أبو ماريا” الذي كانت معه زوجته “أم ماريا” وكلاهما من تونس، بقيت معهم في المنزل، ثم انتقلت إلى منزل مجاور لهما.

وأفادت في اعترافاتها كان “أبو عمر” يأتي عند الليل ويخرجها إلى حيث توجد شبكة انترنت خاصة، فالوالي أصدر أمرا بإزالة مقويات شبكة الانترنت مع بداية الحرب.. رأت “أم عمر” زوجها يكتب في أكثر من مجموعة خاصة بالتنظيم على الانترنت أن “أبو عمر” قُتل، دون أن تعرف السبب، ودون ان يُجيبها لماذا يدّعي أنه قد قُتل.

المصدر: الجمهورية

Les dernières infos et l'actualité de la Tunisie classée par thèmes: Politique, Economie, Culture, Sport, Régions, annonces, Sciences. Découvrez gratuitement et en temps réel tous les articles, les vidéos et les infographies de la rubrique Tunisie sur 3ajl.info