LightBlog

خاص: مصدر أمني يقلب المعطيات ويكشف المستور بشأن تفاصيل جريمة قتل رئيس مركز الحرس بزرمدين رفقة صديقه

في متابعة لجريمة القتل الشنيعة التي اهتزّت على وقعها منطقة زرمدين التابعة لولاية المنستير والتي راح ضحيّتها رئيس مركز أمني وصديقه وهما في العقد الخامس من العمر وكلاهما متزوّجان ولهما أبناء..

في متابعة لهذه الجريمة علمت الجمهورية من مصدر أمني مسؤول أنّ المعطيات المتداولة بشأن ذبح الضحيتين هي أخبار زائفة لا تمت للواقع بصلة حيث أنّه تبيّن تعرّضهما الى عديد الطعنات الخطيرة والغائرة على مستوى وجههما ومناطق متفرقة من جسدهما مما أدّى إلى وفاتهما تأثرا بمضاعفات الإصابات..

ووفق ذات مصدرنا فإنّ رئيس المركز الأمني لقي مصرعه رفقة صديقه وليس صهره كما تم ترويج ذلك أيضا وهو يعمل ميكانيكي، مشيرا الى أنّ الجثتين تم العثور عليهما فجر يوم الخميس 24 نوفمبر 2016 في ضيعة فلاحية بزرمدين بعد ان تم اغتيالهما علما وأنّ سيارة صاحب الضيعة الفلاحية تمّ حرقها بالكامل..

مصدرنا الأمني أكّد لنا أنّ الحادثة مازالت لم تتحدّد صبغتها ومنحاها الى حدّ كتابة هذه الأسطر إن كانت عملية إجرامية صرفة اي قضية حق عام أم عملية إرهابية، مشيرا في ذات السياق أنّه لا وجود لأيّ أنباء رسمية تفيد تبني إحدى الجماعات الارهابية هذه العملية..  

كما شدّد على أنّ عمليات التمشيط متواصلة في معتمدية زرمدين والمناطق المجاورة لها لتعقب الجناة الذين مازالوا متحصّنين بالفرار..

منارة تليجاني

المصدر: الجمهورية

Adbox