شفيق الجراية سعيد بمروره في “لمن يجرؤ فقط”..و يرد على منتقديه باية..











تونس-الاخبارية-وطنية-مجتمع-رصد
عبر رجل الاعمال المثير للجدل شفيق الجراية عن سعادته بمروره في برنامج “لمن يجرؤ فقط” و بردود الفعل التي تلقاها ,, كما رد عل منتقديه باية كريمة.. و في ما يلي نص التحديثة التي نشرها على جداره في الفايسبوك:
<< بعد مروري في برنامج لمن يجرؤ فقط كضيف سمير الوافي الرئيسي ، تلقيت عديد الرسائل الخاصة ، قرأت عديد التعليقات و التدوينات تفاعلا مع حصة الأمس التي وصفها الوافي بالحلقة الاستثنائية ، و كانت استثنائية بكل المقاييس و تداعياتها خير دليل على ذلك ، لم اتمكن من الإجابة على كل الرسائل و لكن أؤكد لكم أنني قرأتها جميعا و تأثرت بها ،
اتمنى ان اكون قد أجبت على كل الأسئلة التي تجول بخاطر المشاهد ، أتمنى أن أكون مقنعا في إجاباتي و ان اكون قد كذبت الافتراءآت و الاشاعات التي يؤلفها و ينشرها أعداء النجاح ، اتمنى ان اكون وضعت حدا للأحكام المسبقة الخاطئة في أذهان البعض ، شكرا لمن تفاعل إيجابيا مع الحلقة ، شكرا لمن عبر عن إعجابه و شجعني لمواصلة مسيرة التضحية و الكفاح التي أثمرت النجاح ..#منـالبرويطةـللجغوار..
شكرا أيضا لمن نقدني ، فالنقد البناء مهم ، النقد مثل الألم في جسم الإنسان ينبهنا إلى المرض فنعالجه …خاطبتكم بمحبة و صدق و تلقائية #ولدـالحومةـالعربي …لم يخاطبكم لساني بل خاطبكم نبض قلبي و صوت ضميري …أما إلى من واصلوا مهاجمتي و شيطنتي و شن حملات التشويه ضدي ، و هم اقلية مأجورين ، يكيلون الاتهامات ، يؤلفون الاشاعات و ينشرون سمومهم ، إليهم اعيد ما قلته في البرنامج “انا ما نخافش لانو معايا ربي و رضاية الوالدين ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ تحيا تونس شفيق جراية >>

©جميع الحقوق محفوظةمدونة الثورة نيوز - عاجل
Althawranews est spécialisé dans l'actualité tunisienne, notamment politique et économique (entreprises, hotels, banques, secteurs, opérateurs, acteurs, tendances, innovations, etc.). Althawranews s'intéresse aussi à l'actualité liée aux autres domaines d'intérêt public : technologie, culture, société, sport, santé, etc.. Tunisie info, actualité , titres de journaux tunisiens, météo, informations sociales, politiques, sportives, culturelles