(بسبب قضية هاجر و الاغتصاب) – “سي علاء” أمام “الهايكا”..و “عندي ما نقلك” في ورطة..


تونس-الاخبارية-وطنية-مجتمع-رصد
جاء في بلاغ الهيئة العليا المستقلة للإتصال السمعي البصري، أنّه حضر يوم الاثنين 17 أكتوبر 2016 كل من علاء الشابي مقدم برنامج “عندي مانقلك” وعبد العزيز الصيد بصفته نائب الممثل القانوني لقناة الحوار التونسي إثر دعوتهما من قِبل مجلس الهيئة على معنى الفصل 30 من المرسوم عدد 116 لسنة 2011 المؤرخ في 2 نوفمبر 2011 في فقرته الأولى، وذلك على خلفية حلقة البرنامج المذكور التي تمّ بثها بتاريخ 14 أكتوبر الجاري في جزئها المتعلق بتعرض فتاة قاصر للاغتصاب.

وبعد الاستماع لعلاء الشابي وعبد العزيز الصيد حول ملابسات ما وقع بثه في الحلقة المذكورة، طلب محامي القناة من المجلس إرجاء البت في هذا الملف إلى غاية اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر حتى يتسنى له مدّ الهيئة بجملة من الوثائق والمعطيات، معبرا عن التزام القناة مبدئيا بعدم إعادة بث الحلقة وسحبها من موقع القناة ومن صفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أكّد علاء الشابي، في تصريح لـ”موزاييك” يوم الإثنين، أنّ ما قاله في حلقة الجمعة الماضي من برنامج عندي ما نقلك بشأن إحدى الحالات “عقاب الاغتصاب الزواج” والذي أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي قد أخرج من سياقه، وفق تعبيره.
وأوضّح الشابي أنّه دعا ضيفته “هاجر” إلى الزواج من مغتصبها لأنّ تقرير الطبيب الشرعي لم يُثبت عملية الإغتصاب، مؤكّدا أنّ عقاب المُغتصب هو السجن طبعا.
وأشار مُقدم برنامج “عندي ما نقلك” إلى أنّه متعوّد على “حملات التشويه” على مواقع التواصل الإجتماعي.
وبخصوص سحب قناة الحوار التونسي لحلقة الفتاة “هاجر” من على “اليوتيوب”، قال علاء الشابي أنّه لا يعرف سببب سحب الفيديو الخاص بالحلقة، كما أنّه ليست له أي فكرة عن هذا القرّار.

©جميع الحقوق محفوظةمدونة الثورة نيوز - عاجل
Althawranews est spécialisé dans l'actualité tunisienne, notamment politique et économique (entreprises, hotels, banques, secteurs, opérateurs, acteurs, tendances, innovations, etc.). Althawranews s'intéresse aussi à l'actualité liée aux autres domaines d'intérêt public : technologie, culture, société, sport, santé, etc.. Tunisie info, actualité , titres de journaux tunisiens, météo, informations sociales, politiques, sportives, culturelles