شاب تونسي يروي ملحمة المراة التونسية عبر التاريخ ..من منبر الامم المتحدة..
اشترك في خدمة "الأخبار العاجلة" واحصل على أحدث وأهم المستجدات لحظة بلحظة:

يوم 23 أكتوبر 2016

تونس-الاخبارية-وطنية-سياسة-متابعات تون
أشاد الشاب محمد غديرة الذي يمثل تونس في اجتماعات اللجنة الثالثة للامم المتحدة عل هامش انعقاد الجمعية العامة بدور المرأة التونسية التي حققت تقدما كبيرا في مختلف المجالات مثل العلوم والتكنولوجيا.
وتساءل مستنكرا: كيف مازال البعض يتساءل عن مكانة المرأة في المجتمع التونسي وكيف لا تزال المسألة بالنسبة للبعض موضع نقاش وتثير الجدل ؟ وكيف لا يزال البعض يعتقد أن “المرأة ليست على قدم من المساواة مع الرجل، وانها لا تستحق المساواة في الأجر، ولا ينبغي أن تلعب دورا قياديا في المجتمع؟”.
وتابع محمد غديرة قائلا في خطابه امام ممثلي شباب العالم “لحسن الحظ فان الأغلبية تنكر هذه الأفكار وتفكر عكس ذلك تماما.. ففي بلدي تونس، منذ قرون كان للمرأة دورا بارزا في التغيرات والتطورات في المجتمع التونسي”.
وأضاف أن تونس منذ ولادتها تشكلت في ملامح الأميرة الفينيقية عليسة، وحين كانت في سن 24 سنة تمكنت من توحيد جميع القبائل البربرية من إفريقية على يد الكاهنة البربرية.
وتمردت على العادات والمجتمع مع أروى القيروانية والتي من خلالها جاء عقد الزواج في القرن الثامن الميلادي الذي حظر تعدد الزوجات، وسمح للمرأة بالحصول على الطلاق وأجبر الزوج على منحها كل وسائل الراحة الضرورية في المنزل.
وذكر توحيدة بالشيخ التونسية كأول أمرأة في العالم العربي تمارس الطب وهي في سن 27 سنة، وايضا راضية الحداد و مشاركتها في سن 34 في حركة التحرر الوطني مع مساهمتها في تأسيس الاتحاد الوطني للمرأة التونسية , كما كانت أول امرأة برلمانية في أفريقيا والعالم العربي.
وتابع محمد غديرة مرافعته عن المراة التونسية في الامم المتحدة قائلا انه” اخيرا وليس أخرا تجسد نضال المراة التونسية في سن ال50 مع وداد بوشماوي كأول امرأة من أرباب العمل في العالم العربي، وحازت على جائزة نوبل للسلام في عام 2015 لدورها في اللجنة الرباعية للحوار الوطني”.
وختم كلمته بان تونس ووجها المتجسد في امرأة حرة ومتحررة متمعة بكافة حقوقها، وهذا لم يكن في الحقيقة مجرد قرارات سياسية شجاعة من شأنها أن تضمن للمرأة مكانها الكامل في المجتمع، بل هو انعكاس لوجود وعي تونسي متجذر في عاداتنا وثقافتنا حيث تلعب المرأة دورا مركزيا في المجتمع، وحيث تكون المرأة عمود الاجيال القادمة.
واشار الى قانون الأحوال الشخصية الذي أصدره الرئيس الحبيب بورقيبة في 13 اوت 1956 والذي وصفه بالثوري في وقتها اذ أعطي المرأة مكانة متميزة في المجتمع التونسي والعالم العربي بشكل عام، والغى تعدد الزوجات، ومكنها من حقها في رفع دعوى قضائية للحصول على الطلاق والسماح بالزواج دون موافقة متبادلة من كلا الزوجين. مضيفا ان الحكومة التونسية مازالت إلى اليوم تواصل العمل على تعزيز دور المرأة في المجتمع وحضورها في المناصب القيادية”. اضغط عل الرابط التالي لمشاهدة فيديو المداخلة كاملا :
Les dernières infos et l'actualité de la Tunisie classée par thèmes: Politique, Economie, Culture, Sport, Régions, annonces, Sciences. Découvrez gratuitement et en temps réel tous les articles, les vidéos et les infographies de la rubrique Tunisie sur 3ajl.info