(ارتفاع عدد المورطين الى 62)- السليطي يؤكد انفراد “الاخبارية” .. ومعطيات جديدة حول المخطط الارهابي الدموي..
اشترك في خدمة "الأخبار العاجلة" واحصل على أحدث وأهم المستجدات لحظة بلحظة:

يوم 16 أكتوبر 2016

تونس- الاخبارية- وطنية- قضاء- متابعات

أفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب ل”الاخبارية” أن مخطط اغتيال وزير الداخلية الهادي مجدوب و شخصيات اخرى تورط فيه قرابة 62 عنصرا ارهابيا بين نساء ورجال.

وقال ان الابحاث مع عناصر هذه الكتيبة الداعشية كشفت عن وجود خلية ارهابية أخرى متكونة من 33 نفرا من بينهم هم نساء، وقد تمكنت الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الارهاب للحرس الوطني بالعوينة من حجز أسلحة نارية وكمية من الذخيرة كانوا يخططون لاستغلالها في تنفيذ مخططهم الدموي.

واضاف السليطي ل”الاخبارية” انه تم ايقاف 29 نفرا، استمع قاضي التحقيق الى 14 عنصرا منهم ثم تقرر اطلاق سراح 6 أشخاص منهم فيما تم اصدار 8 بطاقات ايداع بالسجن.. وسيستمع قاضي التحقيق يومي الاثنين والثلاثاء القادمين الى اعترافات باقي المتهمين ال15. وأشار المتحدث ايضا الى ان باقي العناصر الارهابية مازالوا في حالة فرار، مضيفا ان عمليات التتبع والترصد مازالت مستمرة من قبل وحدات الحرس الوطني بالعوينة بالتنسيق مع النيابة العمومية للاطاحة بباقي الدواعش الفارين و المتورطين في هذا المخطط الدموي الذي كان يستهدف عدة شخصيات وطنية و من بينهم وزير الداخلية.

وذكر ان عناصر هاتين الكتيبتين الارهابيتين كانوا يخططون لاغتيال شخصيات سياسية واخرى امنية مع تفجير مقر سيادي بالعاصمة بدون الافصاح عنه.. لكن مصدرا اخر اكد ل”الاخبارية” ان المقصود به هو مقر مجلس النواب بباردو.. وكانت “الاخبارية” نقلت عن مسؤول أمني رفيع المستوى ان من بين المستهدفين الناشطة السياسية و الباحثة الجامعية الفة يوسف..و ايضا وزير الدفاع الوطني..

ورفض سفيان السليطي التعليق على معلومات المصدر الثاني.. وكانت “الاخبارية” انفردت عشية الاحد بتفاصيل الخطة الارهابية التي احبطتها الوحدات المختصة للحرس الوطني.. و في التفاصيل ان هذه الاخيرة كانت تتابع منذ أواخر شهر مارس الفارط كتيبة داعشية تخطط للقيام بتفجيرات ارهابية واغتيال عدد من وزراء السيادة ومن المسؤولين الحزبيين ومسؤولين عن قنوات ووسائل اعلام مشهورة لادخال تونس في بحر من الدماء.

وحسب المصدر ذاته فان هذه الكتيبة الداعشية تتكون من 27 فردا تترواح أعمارهم بين 23 و35 سنة وهم أصيلي ولايات تونس الكبرى ونابل وسوسة والمنستير وسيدي بوزيد والكاف ومدنين وقابس.. وقد تمت الاطاحة بهم جميعا في الأيام القليلة الماضية بعد ترصدهم وتتبع تنقلاتهم واجتماعاتهم. وذكر مصدر “الاخبارية” أن أغلب هذه العناصر معروفة بتشددها الديني ومنها من كان ينشط ضمن تنظيم أنصار الشريعة وبعضهم مطلوب لدى العدالة من أجل تمجيد اعمال ارهابية، مشيرا الى أن 5 أنفار من هؤلاء كانوا يتولون قيادة هذه الكتيبة الداعشية التي كانت تعمل في شكل عدة خلايا نائمة.

وأضاف المصدر أن هذه القيادة الخماسية سبق لها أن مارست “الجهاد” في صفوف “داعش” في ليبيا وسوريا. ووفقا لمصدر “الاخبارية”، فقد خططت هذه الكتيبة الداعشية لاستهداف منزل والدي وزير الداخلية الهادي مجدوب بنابل بالعبوات الناسفة أثناء احدى زياراته.

وقال محدثنا أن وزير الداخلية كان جزءا من مخطط ارهابي دموي يستهدف أيضا عددا من وزراء السيادة ومن بينهم وزير الدفاع الوطني وشخصيات حزبية واعلامية معروفة. وخططت المجموعة الارهابية لاغتيال هؤلاء بالرصاص وايضا لاستهداف منشآت أمنية وحيوية عن طريق التفجيرات المتزامنة في عدد من الولايات على غرار الثكنات العسكرية ومراكز الامن الحدودية.

وختم المسؤول الامني رفيع المستوى تصريحه ل”الاخبارية” بأنه تم تقديمهم للنيابة العمومية في انتظار احالتهم على القطب القضائي لمكافحة الارهاب في قادم الايام. وأشار الى انه تم حجز المخطط الارهابي على ورق ونسخة منه على قرص مضغوط يحدد مسؤوليات كل ارهابي وتوقيت تحركه ومكانه، وبين أن حملات المداهمة مازلت مستمرة للقبض على بعض العناصر الاخرى التي يشتبه في انها جزء من المجموعة الارهابية والتي قدمت لهم الدعم والعون في جمع كل هذه المعطيات والتفاصيل.

Les dernières infos et l'actualité de la Tunisie classée par thèmes: Politique, Economie, Culture, Sport, Régions, annonces, Sciences. Découvrez gratuitement et en temps réel tous les articles, les vidéos et les infographies de la rubrique Tunisie sur 3ajl.info